عقب اعتقاله منذ عامين.. استشهاد مواطن من أبناء درعا تحت التعذيب في معتقلات النظام الأمنية
وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد شاب من أبناء مدينة الصنمين بريف درعا، تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري، وذلك عقب اعتقال منذ نحو عامين وتحويله إلى سجن عدرا، ليفارق الحياة هناك.
ومع استشهاد المزيد من الأشخاص، يرتفع عدد الذين استشهدوا في سجون النظام إلى 16230 مدني وثقهم “المرصد السوري” بالأسماء، هم: 16041 رجلاً وشاباً و125 طفلاً دون سن الثامنة عشر و64 مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية، من أصل 104 آلاف علم “المرصد السوري” أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، وكان “المرصد السوري” حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أنه جرى إعدامهم وقتلهم واستشهادهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، فيما أكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.
التعليقات مغلقة.