عقب الاغتيال الأكبر الذي طال عناصرها..استنفار مستمر في مدينة الرقة من قبل قوات سوريا الديمقراطية بحثاً عن المنفذين

25

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد مدينة الرقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، تشهد عمليات استنفار منذ ليل أمس الأحد الـ 17 من حزيران / يونيو الجاري من العام 2018، بحثاً عن منفذي عملية الاغتيال الأكبر منذ السيطرة على مدينة الرقة، حيث تسعى عمليات البحث وزالاستنفارن إلى التعرف على منفذي الاغتيال الذي طال 5 من عناصر الشرطة العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، في شارع تل أبيض بمدينة الرقة، عبر تفجير عبوة ناسفة بهم داخل المدينة، التي كانت تعد سابقاً المعقل الرئيسي وعاصمة تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

 

هذا الاغتيال يأتي في تكرار لعمليات الاستهداف التي طالت قوات سوريا الديمقراطية، ضمن مناطق سيطرتها في شرق نهر الفرات، عبر تفجيرات أو إطلاق نار عليهم، حيث كان المرصد السوري رصد في الـ  12 من حزيران الجاري، تفجير دراجة نارية مفخخة في بلدة الصور الواقعة على طريق دير الزور – الحسكة، إذ قضى واستشهد 3 أشخاص بينهم أحد العناصر من القوات المسيطرة على البلدة وهي قوات سوريا الديمقراطية، كما تسبب الانفجار بسقوط جرحى بعضهم جراحهم خطرة، مما يرشح ارتفاع في عدد الضحايا.

 

أيضاً كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل أيام عن قيام انتحاري يستقل دراجة نارية يرجح أنه من “خلايا” تنظيم “الدولة الإسلامية” على تفجير نفسه بحزام ناسف عند حاجز لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة غرانيج الخاضعة لسيطرة الأخير في الريف الشرقي لدير الزور، حيث قضى 3 عناصر على الأقل من قوات سوريا الديمقراطية خلال الهجوم الانتحاري هذا، وأصيب آخرون منهم ومن المدنيين بجراح متفاوتة الخطورة، ونشر المرصد السوري قبل 8 أيام، أنه هز انفجار قرية حوايج ذيبان الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي وذلك في الريف الشرقي لدير الزور، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة بدراجة نارية يستقلها عنصران اثنان من قوات سوريا الديمقراطية، حيث قضيا الاثنين في الانفجار الذي يرجح أنه أن تنظيم “الدولة الإسلامية” تسبب به، وكان المرصد السوري نشر قبل أيام، أنه علم أن مجموعة يرجح أنها من “خلايا تنظيم الدولة الإسلامية”، عمدت لتنفيذ هجوم عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن مجموعة مؤلفة من 8 أشخاص، يرجح أنهم من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” يستقلون 4 دراجات نارية، تحمل على متنها 8 أشخاص، على كل دراجة سائق وعنصر يحمل رشاشاً متوسطاً، عمدوا لمهاجمة حاجز لقوات سوريا الديمقراطية في منطقة سويدان جزيرة، الواقعة في شرق نهر الفرات، والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، حيث تسبب الهجوم بسقوط خسائر بشرية من الأخيرة، قالت مصادر أن 3 على الأقل من عناصر قسد قضوا في هذا الهجوم، في حين عمد عناصر الخلية، إلى التوقف في مكان الهجوم ونصب حاجز لفترة وجيزة، وإنزال المارة من السيارات ومصادرة السجائر وإتلافها، ومن ثم لاذوا بالفرار بعدها