عقب المظاهرات التي طالبت بافتتاح دورات تعليمية خاصة بمنهاج النظام السوري في عين العرب/كوباني.. استخبارات “الأسايش” تجبر المدرسين على توقيع تعهد بعدم إعطاء دروس

محافظة حلب: بعد المظاهرات الطلابية التي استمرت ليومين متتالين في مدينة عين العرب (كوباني) تحت عنوان “دعونا نقرر مستقبلنا” بسبب منع الدورات الخاصة بتعليم مناهج النظام السوري من قِبل استخبارات “الأسايش”، اجتمع وفد يضم عدد من الطلاب وأولياء أمورهم ومدرسين مع مسؤولين في “الإدارة الذاتية” ونتيجة للاجتماع قال مسؤولون في “الإدارة الذاتية” للطلاب وأولياء أمورهم انهم سيغضون النظر عن الدورات الخاصة بتعليم مناهج النظام ، وعلى عكس ما جرى في الاجتماع، استدعت استخبارات “الأسايش” باقي المدرسين للتوقيع على تعهد بعدم إعطاء دروس خاصة بمناهج النظام السوري، متجاهلين الاتفاق الذي جرى بين الطلاب وأولياء أمورهم بعد اجتماعهم مع مسؤولين في “الإدارة الذاتية” والذين قالوا أنهم سيسمحون بإعطاء دورات خاصة بمناهج النظام، ويبلغ عدد طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية في مدينة كوباني نحو 1500 طالب، إلا أن مستقبل هؤلاء الطلاب بات مجهولًا لأن العدد الأكبر منهم غير قادر على الالتحاق بمدارس ومعاهد مدينة حلب بسبب تأخر الوقت وسوء الأوضاع المادية الاجتماعية لغالبية الطلاب.

وفي الـ 16 من سبتمبر/أيلول، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن قوى الأمن الداخلي “الأسايش” فرقت مظاهرة طلابية، لليوم الثاني على التوالي، وسط مدينة عين العرب (كوباني) شرقي حلب.

ووفقًا لمصادر المرصد السوري، تظاهر عشرات الطلاب وسط مدينة عين العرب، يوم أمس، وطالبوا بالسماح لهم بافتتاح دورات خاصة “تدريبات” للمنهاج التعليمي الصادر عن النظام السوري ، قبل أن تفرق القوى العسكرية التظاهرة.

كما فرقت القوى العسكرية والأمنية بالقوة، اليوم، مظاهرة خرج بها الطلاب، واعتقل العناصر عددًا من الطلاب.

مصادر المرصد السوري أكدت بأن التظاهرات جاءت بعد إرغام المعلمين على كتابة تعهد خطي مفاده “عدم تقديم دورات تعليمية للطلاب لتعليم المنهاج التدريسي الذي يعتمده النظام السوري.

ويعكف الطلاب على تعلم المنهاج التدريسي المعتمد لدى النظام السوري، وتحظى الشهادة الصادرة عنه باعتراف دولي، بينما لا تزال المؤسسات التعليمية التابعة لـ”قسد” والمعارضة بشكل عام ناشئة تواجهها صعوبات كبيرة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد