عقب انسحاب الفصائل الجهادية من النقاط التي تقدمت إليها في ريف اللاذقية.. الطائرات الروسية تقصف محور كبانة تزامنا مع قصف بري عنيف يطال المنطقة

44

نفذت الطائرات الحربية الروسية غارات استهدفت محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي طال محاور ريف اللاذقية في كل من جبلي الأكراد والتركمان والطرقات المؤدية لها في ريف إدلب الغربي وسهل الغاب، فيما شهدت محاور غرب أبو الضهور في ريف إدلب الشرقي وصولاً إلى ريف حلب الجنوبي، قصفاً متقطعاً مع تحلق طائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة. ووفقا لمصادر “المرصد السوري”، فقد انسحبت الفصائل والمجموعات الجهادية من معظم المواقع التي تقدمت إليها في جبل الأكراد. وكان “المرصد السوري” رصد قصفا بصواريخ عنقودية مصدره البوارج الروسية المتمركزة في البحر المتوسط قبالة الشواطئ السورية، دون تسجيل وقوع أضرار بشرية. وتزامنا مع ذلك، رصد “المرصد السوري” هدوءاً حذراً يسود محاور القتال في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي عقب المعارك العنيفة التي دارت اليوم بين الفصائل والمجموعات الجهادية من جهة وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أُخرى. ووثق “المرصد السوري”، خلال اليوم، خسائر بشرية فادحة جراء المعارك العنيفة التي شهدتها محاور في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي منذ الصباح، على خلفية هجوم عنيف وواسع للمجموعات الجهادية والفصائل على مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، والتي تمكنت من خلالها من بسطت سيطرتها على 7 مواقع استراتيجية، حيث قتل 23 عنصراً من قوات النظام والمليشيات الموالية لها بينهم ضابط برتبة مقدم ، كما قتل 11 من المجموعات الجهادية. ولا يزال عدد القتلى مرشحا للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة. وتمكنت الفصائل الجهادية من التقدم والسيطرة على مواقع جديدة في ريف اللاذقية الشمالي، خلال الهجوم المعاكس الذي بدأته صباح اليوم على مواقع قوات النظام، حيث بسطت سيطرتها على كل من تلة البلوط وبيت العاصم ومنطقة الأربع مفارق في جبل الأكراد. ونشر “المرصد السوري”، خلال اليوم، أن الفصائل تمكنت من التقدم والسيطرة على نقاط استراتيجية في كل من محور كبانة وتلة الملك وتلة الشيخ يوسف وبيت العضم وتلة رشو بجبل الأكراد، حيث كبدت قوات النظام خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد، بعد أن دمرت سيارات عسكرية ودبابة لقوات النظام، فيما نفذت الفصائل عمليات تسلل على مواقع قوات النظام في كل من عين القنطرة وتلة أبو أسعد وكتف سندو وتلة الحدادة في ريف اللاذقية، مستغلةً حالة الطقس والظروف الجوية السيئة في ريف اللاذقية التي تعيق حركة سلاح الجو.