عقب بيان قيادة قوات سوريا الديمقراطية.. قوات النظام تبرر الانسحاب والروس يعدون باستعادة المناطق جنوب رأس العين بعد اجتماع غرفة العمليات المشتركة

107

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أنه بعد اجتماع غرفة العمليات المشتركة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام الموجودة بتل تمر والدرباسية، أخبرت قوات النظام قوات “قسد” بأنهم لم يتلقوا أوامر بالانسحاب من المناطق، وأن ما حدث كان فرار من العناصر التي اقتربت من خط الاشتباكات، بسبب مخاوفهم بعد أسر ومقتل زملائهم خلال المعارك الأخيرة مع الفصائل الموالية لتركيا، دون وجود تغطية جوية او دعم بري بالاسلحة الثقيلة.
كما أبلغ الجانب الروسي أن جميع القرى الواقعة من بلدة الأسدية جنوب رأس العين وصولا إلى الدرباسية ستكون ضمن نفوذ “قسد”.

ونشر “المرصد السوري”، أمس، بيانا لقيادة قوات سوريا الديمقراطية، جاء فيه: “إننا إذ نثمن كل ما من شأنه توحيد الجهود للدفاع عن سوريا وصد العدوان التركي على بلادنا وشعبنا، فإن موقفنا كان واضحا منذ البداية، حيث إن وحدة الصفوف يجب أن تنطلق من تسوية سياسية تعترف و تحافظ على خصوصية قسد و هيكليتها، و إيجاد آلية سليمة لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية السورية تكون إطارا جامعاً لتوحيد الجهود”.
وقال البيان، الذي حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على نسخة منه، إنه “بالمثل فإن أفراد قوات سوريا الديمقراطية وبمختلف مشاربها وأمام مرأى ومسمع العالم، كانوا على مدى سنوات خيرة المقاتلين السوريين الأبطال الذين حاربوا تنظيم الدولة الإسلامية ودمروا خلافته المزعومة، دفاعا عن سوريا والعالم أجمع، وعليه فهؤلاء الأبطال يستحقون الثناء والتكريم وليس تسوية أوضاع ومراسيم عفو من تلك التي تصدر بحق المجرمين و الإرهابيين، كما نؤكد أن أفراد قوات سوريا الديمقراطية هم عسكريون بانضباط وتنظيم عسكري ذي هيكل مؤسساتي، ونرفض قطعا لغة الخطاب هذه الموجهة للأفراد، بينما كان الأولى بوزارة الدفاع السورية أن توجه خطابها للقيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، بغية فتح باب حوار ينم عن رغبة صادقة لتوحيد الجهود وليس الالتفاف على الواقع للتنصل من مسؤولياتها”.