عقب تأجيل الانتخابات الليبية.. حالة من السخط والاستياء في أوساط المرتزقة السوريين المتواجدين في الأراضي الليبية مع استمرار توقف الإجازات وعمليات التبديل

بعد مضي أكثر من 35 يومًا على أخر عملية تبديل لمرتزقة الفصائل الموالية لأنقرة المتواجدين في الأراضي الليبية، تحدثت مصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن حالة من الغضب والاستياء الكبير تعم أوساط المرتزقة السوريين المتواجدين ضمن معسكرات في مناطق سيطرة حكومة الوفاق بعد تأجيل الانتخابات الليبية، يعزى ذلك بسبب مخاوفهم من تأجيل الإجازات وعمليات التبديل التي وعدوا بها أن تكون مطلع العام الجديد.

 

وفي 15 ديسمبر/كانون الأول،أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن المرتزقة السوريين الموالين لتركيا والمتواجدين ضمن الأراضي الليبية، أٌصدرت أوامر بتوقف إجازاتهم وعمليات تبديلهم بشكل كامل خلال الفترة الحالية، وجرى إبلاغهم من قِبل قياداتهم بأن الإجازات وعمليات التبديل ستتم بعد الانتهاء من الانتخابات الليبية المقرر انعقادها في 24 ديسمبر/كانون الأول من الشهر الحالي
كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن المرتزقة السوريين التابعين لـ”الجيش الوطني” الموالي لأنقرة، والمتواجدين في الأراضي الليبية، تلقوا مستحقاتهم الشهرية خلال الأيام الأخيرة المنصرمة.

ويتواجد في الأراضي الليبية نحو 7000 مرتزق من مختلف تشكيلات “الجيش الوطني” الموالي لتركيا
المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب بخروج سريع لجميع السوريين الذين تحولوا إلى أدوات بيد الحكومة التركية من الأراضي الليبية وعودتهم الفورية إلى سورية بأسرع وقت ممكن، وإيقاف استخدام السوريين كـ مرتزقة من قبل حكومة أردوغان، والجانب الروسي أيضاً، في ظل استمرار تواجدهم ضمن المرتزقة الروس “فاغنر”، حيث أن الشركات الأمنية الروسية لاتزال تحتفظ بهم في ليبيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد