عقب حادثة اغتيال قادة “محور المقاومة”.. تراجع كبير في الضربات الإسرائيلية على الأراضي السورية منذ مطلع نيسان الجاري

232

يشهد شهر نيسان الجاري تراجعاً كبيراً في حدة الضربات الإسرائيلية البرية منها والجوية عقب الضربة الإسرائيلية التي كانت في 1 نيسان الجاري والتي تعد من بين أبرز الضربات والتي استهدفت مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية في منطقة المزة بالعاصمة دمشق، وأسفرت عن مقتل 16 هم: 14 من العسكريين بينهم 7 من قيادات “الحرس الثوري” الإيراني، قادة غرفة عمليات “محور المقاومة” في “الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة لاستشهاد سيدة وابنها.

وبالمقارنة بين آخر أسبوعين من شهر آذار الفائت وأول أسبوعين من شهر نيسان الجاري، نجد بأن إسرائيل استهدفت الأراضي السورية 7 مرات خلال آخر أسبوعين من شهر آذار الفائت، بينما قابلها 3 مرات خلال أول أسبوعين من شهر نيسان الجاري، أي ما بعد حادثة اغتيال قادة “محور المقاومة”.

 

تفاصيل الضربات في أول أسبوعين من شهر نيسان:

– 9 نيسان، استهدفت غارات جوية إسرائيلية بعد منتصف ليل الاثنين-الثلاثاء منطقة محجة بريف درعا الشمالي، حيث استهدفت مستودعات الكم التابعة للنظام والتي يتواجد فيها سلاح وذخائر لها وللميليشيات الإيرانية، الأمر الذي لأدى لتدمير سلاح دون معلومات عن خسائر بشرية.

–8 نيسان، استهدف صواريخ إسرائيلية موقعا عسكريا في تل الجابية بريف درعا، ردا على إطلاق المجموعات المدعومة من إيران و”حزب الله” اللبناني صاروخا من الأراضي السورية باتجاه الجولان السوري المحتل.

– 2 نيسان، قصفت صواريخ إسرائيلية موقعا عسكريا في محيط قرية معرية في منطقة حوض اليرموك بالريف الغربي من محافظة درعا،، وذلك ردا على إطلاق صاروخ واحد من الأراضي السورية باتجاه الجولان السوري المحتل.

تفاصيل الضربات في آخر أسبوعين من شهر آذار:

– 16 اذار، استهدفت صواريخ إسرائيلية موقعا عسكريا في محيط منطقة تل الجموع بريف محافظة درعا الغربي.

– 17 آذار، استهدفت صواريخ إسرائيلية موقعين على الأقل إحداهما شحنة أسلحة داخل قطعة عسكرية لقوات النظام وتستخدمها ميليشيا “حزب الله” اللبناني والأخر قرب الكتيبة الهندسية تقعان في المنطقة ذاتها ما بين يبرود والنبك في جبال القلمون بريف دمشق.

– 19 آذار، شنت إسرائيل غارات جوية على مستودعات للسلاح تابعة لحزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية في محيط منطقة يبرود بريف دمشق، ما أدى لتدمير سلاح وذخائر.

– 28 آذار، قتل شخص مجهول الهوية تحولت جثته لأشلاء، نتيجة القصف الإسرائيلي على مقر في منطقة البحدلية قرب السيدة زينب بمحافظة ريف دمشق، كما أصيب 5 من المسلحين السوريين العاملين مع “حزب الله” وهم حراس المقر الذي استهدفته إسرائيل، في حصيلة غير نهائية.

– 26 قتل 19 قتيل، هم: مهندس مدني سوري واحد، وعنصر سوري يعمل مع حزب الله، و17 من الحرس الثوري الإيراني بينهم مستشارين إيرانيين أحدهما عقيد في “الحرس الثوري” الإيراني مسؤول عن مركز الإتصالات المستهدف، و2 من مرافقيه الذين كانوا معه، و 9 من الجنسية العراقية و4 من السوريين العاملين مع “الحرس الثوري” الإيراني، كما أصيب 31، هم: 21 من الميليشيات التابعة لإيران، و10 من المدنيين بمحيط الفيلا، التي تتخذها ميليشيا الحرس الثوري الإيراني كمقر اتصالات في حي الفيلات بمدينة دير الزور، وموقعين في البوكمال قرب الحدود السورية -العراقية بريف دير الزور الشرقي.

– 29 آذار، قتل 53 عنصراً حصيلة قتلى الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مستودعاً للأسلحة لحزب الله اللبناني، في منطقة جبرين قرب مطار حلب الدولي، ويقع بالقرب منه مركزاً للتدريب لقوات النظام، كما استهدفت معامل الدفاع في السفيرة شرقي حلب، والقتلى هم 38 من قوات النظام، و7 من حزب الله اللبناني، و8 من الميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية.

– 31 آذار، استهدفت ما لا يقل عن 4 صواريخ إسرائيلية، منطقة البحوث العلمية في جمرايا بدمشق، مما أدى لاندلاع النيران في الموقع، فيما حاولت الدفاعات الجوية التابعة للنظام التصدي لأهداف في سماء المنطقة.

وتواصل إسرائيل الاستباحة للأراضي السورية من خلال تكثيف استهدافاتها البرية والجوية لمناطق ومواقع سورية تتمركز فيها الميليشيات الإيرانية و”حزب الله” اللبناني، من مستودعات أسلحة ومقرات ومباني، إضافة للاستهدافات المباشرة لشخصيات قيادية واغتيالها داخل الأراضي السورية.

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، إذ ندين ونستنكر الاستهدافات الإسرائيلية للممتلكات العامة والخاصة لأبناء الشعب السوري وقتل السوريين، بذريعة محاربة الوجود الإيراني، بالوقت الذي يجدد المرصد السوري مطالبه بإخراج إيران وميليشياتها من الأراضي السورية أيضا.