عقب سيطرتها على 30 قرية وتجمع على الأقل…مئات الأمتار تفصل النظام وقواته عن الوصول لمسقط رأس وزير دفاعه

20

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: عاد الهدوء ليسود الريف الحموي الشمالي الشرقي، بعد قتال عنيف خلال الساعات الـ 24 الفائتة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هدوءاً على جبهات القتال خلال ساعات الليلة الفائتة، عقب أن تمكنت قوات النظام من فرض سيطرتها الكاملة على قرية المستريحة، حيث مكنها هذا التقدم من توسيع سيطرتها في ريف حماة، كذلك فإنه وبالسيطرة على هذه القرية، باتت قوات النظام على بعد مئات الأمتار عن بلدة الرهجان، التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، وتعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها

قوات النظام تعمد مع كل هجوم جديد في ريف حماة الشمالي الشرقي، منذ بدء تمهيدها في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري 2017، إلى استخدام قوة نارية مترافقة مع هجوم عنيف تمكنها من تحقيق تقدم في المنطقة، بغية تحقيق تقدم جديد بعد تمكنها من السيطرة على عدد كبير من القرى والتجمعات السكنية وهي:: المستريحة والشحاطية، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، مريجب الجملان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة، سرحا، أبو الغر، بغيديد، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، حسناوي، مويلح شمالي، قصر علي، قصر شاوي، تل محصر، الربيعة، دوما، ربدة، الحزم وعرفة، في حين لا تزال قوات النظام على بعد مئات الأمتار من بلدة الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الاثنين أنه ارتفع إلى ما لا يقل عن 147 من تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل الإسلامية والمقاتلة، قتلوا وقضوا جميعهم منذ بدء قوات النظام في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، عمليات قصفها المكثف لمناطق في ريف حماة الشمالي الشرقي، والذي تبعها هجوم عنيف لتحقيق تقدم في المنطقة، وحتى يوم الـ 27 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017