عقب مقتل 20 من مهربي المخدرات أمس.. عشيرة الرمثان بريف السويداء تصدر بياناً تنفي صلة العشيرة بعمليات التهريب وتطالب قوات النظام والجيش الأردني بحماية الحدود وتحييد المناطق المدنية من الاستهدافات

1٬883

أصدرت عشيرة الرمثان في قرية الشعاب بريف السويداء الجنوبي مساء أمس بياناً حول تكرار الاستهدافات الأردنية لمناطق على الحدود السورية – الأردنية والتي تهدف للحد من عمليات تهريب “المخدرات” المتواصلة من سورية إلى الأردن.
واستنكر البيان الصادر عن أبناء العشيرة استهداف المنطقة وبث الرعب بين الأهالي وتدمير المنازل وإلحاق الضرر بمنازل أخرى نتيجة القصف، كما نفت العشيرة وجود ميليشيات مرتبطة بالخارج في المنطقة، مؤكدة عدم مسؤوليتها عن تهريب “المخدرات” والسلاح، وبأنه خارج عن سيطرتها، وعدم قدرتها على حماية الحدود السورية – الأردنية، مطالبة قوات النظام والجيش الأردني بتحمل المسؤولية.

وجاء في البيان: “على إثر الضربة الجوية من قبل الطيران الأردني، اجتمع وجهاء عشيرة الرمثان وناقشوا الوضع الأمني في قرية الشعاب واستنكر الاجتماع ضرب منازل أبرياء وبث الرعب في القرية وتدمير ثلاث منازل وإلحاق الضرر فى عدة منازل اخرى، ونفى الاجتماع وجود مليشيات مرتبطة بالخارج.
كما أن موضوع تهريب المخدرات والسلاح خارج إرادة العشيرة ولا تقدر على حماية الحدود الذي طولها مئات الكيلومترات وهذا الأمر يحتاج إلى جهود الجيش السوري والجيش الأردني.
وأقرت العشيرة حماية حدود القرية الإدارية فقط من أي عبور الجامعات من خارج المنطقة وذلك مساندة لقوات حرس الحدود الموجودة وتلتزم العشيرة بمنع ومسائله كل من يعبر الحدود الإدارية للقرية ونناشد الحكومة السورية، والحكومة الأردنية تعدم ضرب البيوت السكنية وترويع النساء والأطفال.”

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد منتصف ليل السبت-الأحد إلى مقتل 5 من مهربين وأصيب آخرون، وأسر 15 على يد القوات الأردنية، بعد اشتباكات متقطعة استمرت 10 ساعات، عند الحدود السورية الأردنية، كما جرى العثور على كمية كبيرة من المخدرات بحوزة المهربيين وهي عبارة عن 627,000 حبة كبتاغون و 3439 كف من مادة الحشيش المخدر.
ودارت الاشتباكات على خط بادية الحماد وقرية ذيبين في بادية السويداء التي يتم من خلالها إدخال المواد المخدرة إلى الأردن ثم إلى دول الخليج العربي.
وتمكن أفراد مجموعات التهريب من الهرب نحو الداخل السوري، بعد 10 ساعة بدأت بعد منتصف ليل السبت-الأحد.