عقوبات أمريكية على 271 مسؤولاً سورياً بسبب «الكيماوي»

دخلت قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، التي تضم فصائل كردية عربية تدعمها واشنطن، أمس، مدينة الطبقة التي تعد احد معاقل تنظيم «داعش» في محافظة الرقة في شمال سوريا، وفق ما أكد المرصد السوري، في وقت بدأ خروج الدفعة السادسة من مسلحي المعارضة السورية وعائلاتهم من حي الوعر بمدينة حمص، بينما كثفت طائرات النظام قصفها على حي القابون شرقي دمشق تمهيدا لاقتحام الأحياء الشرقية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «دخلت قوات سوريا الديمقراطية امس لأول مرة إلى مدينة الطبقة التي تحاصرها من الجهات كافة، وتمكنت من السيطرة على نقاط عدة في القسم الجنوبي ومن التقدم في اطرافها الغربية». واكدت قوات سوريا الديمقراطية على موقعها الالكتروني تقدمها في الجبهات الغربية والشمالية الغربية والجنوبية في المدينة، مشيرة إلى سيطرتها على مستديرة ونقاط عدة في غرب المدينة «وتحريرها قسما من حي الوهب في الجبهة الجنوبية». وبحسب المرصد، تترافق المعارك بين الطرفين مع غارات كثيفة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن على مواقع الارهابيين على أطراف المدينة. وتسببت احدى غارات التحالف بمقتل ثمانية مدنيين من عائلة واحدة، هم خمسة اطفال تتراوح أعمارهم بين ستة اشهر و15 عاماً وثلاث سيدات. ومع دخول قوات سوريا الديمقراطية إلى الطبقة، يعتبر عبد الرحمن ان «المعركة الحقيقية ستبدأ الآن» موضحاً ان «طول المعركة يتوقف على مدى صمود مقاتلي تنظيم داعش في المدينة» باعتبار انه «لا إمكانية لانسحابهم من المدينة المحاصرة من الجهات كافة».

وفي محافظة ادلب، أفاد المرصد أمس عن مقتل سبعة مدنيين بينهم طفل جراء قصف نفذته طائرات حربية لم يعرف اذا كانت سورية ام روسية على سوق في مدينة خان شيخون.

في غضون ذلك، ذكرت وكالة الانباء السورية في تقرير ان خروج الدفعة السادسة من مسلحي المعارضة السورية تم باشراف الهلال الاحمر السوري وقوى الامن الداخلي والشرطة العسكرية الروسية.

وفي محافظة دمشق، قصفت طائرات النظام بشكل مكثف حي القابون، فيما استقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية من القلمون ومن محيط العاصمة، وأنها تستعد لشن هجوم واسع على الأحياء الواقعة شرقي دمشق. وقد تمكنت قوات النظام، ولأول مرة منذ أربعة أعوام، من عزل حي برزة عن الأحياء الأخرى التي تسيطر عليها المعارضة شرقي العاصمة، وذلك بعد سيطرة النظام على جامع الحسين والمزارع المحيطة به في أطراف حي القابون، وكامل مزارع برزة، ومنطقة حرستا الغربية.

المصدر: الخليج