على اختلاف مناطق السيطرة.. المرصد السوري يوثق 325 حالة اختطاف واعتقال خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر

المرصد السوري يجدد مطالبته بالإفراج الفوري عن المعتقلين والكشف عن مصير المختطفين

في الوقت الذي تتعالى الأصوات المطالبة بكشف وتبيان مصير المختطفين والمعتقلين في سورية لدى كافة القوى العاملة على الأرض السورية، تتواصل عمليات الاعتقال التعسفي والاختطاف في ظل الدور الدولي الخجول من الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية العاملة والفاعلة في الملف السوري.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره الحقوقي في مواكبة حقوق الإنسان في سورية، عكف على رصد حالات الاختطاف والاعتقال التي طالت السوريين في كافة المحافظات على اختلاف مناطق السيطرة، خلال الشهر الحادي عشر من العام 2022 الجديد.

وتمكن من رصد 11 حالة اختطاف بينهم سيدة و3 أطفال، و314 حالة اعتقال تعسفي.

ملف الاعتقالات
– مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة: 221 حالة اعتقال بتهم مختلفة أبرزها “التخابر مع القوات الكردية وقسد والإدارة الذاتية وخلايا داعش”، 19 حالة في مناطق غصن الزيتون، و185 في مناطق نبع السلام، و17 حالة في مناطق درع الفرات.

– مناطق نفوذ النظام السوري: 62 حالة اعتقال لأسباب وتهم مختلفة أبرزها “التخلف عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام” و”التواصل مع جهات خارجية وجرائم الكترونية”، فيما توزعت تلك الحالات على النحو التالي: 8 في ريف دمشق، و13 في حلب، و20 في حمص، و11 في درعا، و10 في دير الزور.

في حين وثق المرصد السوري استشهاد 12 شخص تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري خلال شهر تشرين الثاني.

– مناطق نفوذ الإدارة الذاتية: 28 حالة اعتقال بتهم مختلفة.

– مناطق نفوذ تحرير الشام والفصائل: 3 حالات.

ملف الاختطاف
– مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة: 5 حالات اختطاف من قبل مسلحين بعضهم ينتمي لفصائل الجيش الوطني بينهم سيدة، هم 3 بينهم سيدة في مناطق “درع الفرات”، و2 في مناطق غصن الزيتون.

– مناطق نفوذ النظام السوري: 3 حالات اختطاف بينهم طفل.

– مناطق نفوذ الإدارة الذاتية: 3 حالات اختطاف بينهم طفلين اثنين.

– مناطق نفوذ تحرير الشام والفصائل: لم تسجل حالات خطف خلال تشرين الثاني.

الجدير بالذكر، أن الأرقام الواردة أعلاه تأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان من اختطافهم واعتقالهم ووثق معظمهم بالأسماء، إلا أن بعضهم، تحفظ ذويهم عن الإدلاء بمعلومات حولهم خشية الملاحقة من الجهات التي قامت بالاعتقال والاختطاف.

كما ينوه المرصد السوري إلى أن حالات الاختطاف والاعتقال هي أكبر من الأرقام آنفة الذكر، نظراً لوجود حالات لم يتم توثيقها بسبب تكتم الأهالي في غالب الأحيان.

وينبّه المرصد السوري لحقوق الإنسان من خطورة عدم احترام الاتفاقيات الدولية التي تنخرط فيها سورية، ويحذّر من مواصلة الاستهتار من قبل الأطراف المتصارعة بملف المعتقلين والمغيبين قسريا، ويدعو المجتمع الدولي إلى التحرّك للكشف عن مصير هؤلاء وفضح كل الأطراف المتواطئة.

ويشدّد المرصد على مساعيه المستمرة لإيلاء الملف الأهمية القصوى وإيصال صوت المعتقلين والمختطفين وأهاليهم إلى العالم، وينبّه من استخدام “قوانين مكافحة الإرهاب” لتبرير الاعتقال السياسي والحقوقي، ويدعو إلى زيارة مرافق الاعتقال في جميع أنحاء سورية، لاسيما سجون نظام بشار الأسد، للوقوف على حقيقة أوضاع المعتقلين ومعرفة مصير من ضاعوا أو قتلوا في غياهب السجون والمعتقلات.