على اختلاف مناطق السيطرة.. المرصد السوري يوثق 107 حالة اختطاف واعتقال خلال شهر كانون الثاني/يناير

المرصد السوري يجدد مطالبته بالإفراج الفوري عن المعتقلين والكشف عن مصير المختطفين

1٬641

في الوقت الذي تتعالى الأصوات المطالبة بكشف وتبيان مصير المختطفين والمعتقلين في سورية لدى كافة القوى العاملة على الأرض السورية، تتواصل عمليات الاعتقال التعسفي والاختطاف في ظل الدور الدولي الخجول من الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية العاملة والفاعلة في الملف السوري.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره الحقوقي في مواكبة حقوق الإنسان في سورية، عكف على رصد حالات الاختطاف والاعتقال التي طالت السوريين في كافة المحافظات على اختلاف مناطق السيطرة، خلال الشهر الأول من العام 2024.

وتمكن من رصد:
– 13 حالة اختطاف
– 94 حالة اعتقال تعسفي بينهم طفلين و8 سيدات

ملف الاعتقالات
– مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة: 38 حالة اعتقال بينهم طفلين و7 سيدات، وذلك بتهم مختلفة أبرزها “التخابر مع القوات الكردية وقسد والإدارة الذاتية وخلايا داعش”، توزعوا على النحو الآتي:
32 حالة في مناطق غصن الزيتون بينهم طفلين و7 نساء
6 حالات في مناطق “درع الفرات”

– مناطق نفوذ النظام السوري: 33 حالة اعتقال بينهم سيدة، وذلك لأسباب وتهم مختلفة أبرزها “التخلف عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام” و”التواصل مع جهات خارجية وجرائم الكترونية”، فيما توزعت تلك الحالات على النحو التالي:
-10 بينهم سيدة في دير الزور
-9 في ريف دمشق
-7 في درعا
-4 في حلب
-2 في حمص
-رجل في اللاذقية
في حين وثق المرصد السوري استشهاد 7 مدنيين تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري خلال شهر كانون الثاني بينهم سيدة.

– مناطق نفوذ الإدارة الذاتية: 22 حالة اعتقال بتهم مختلفة.

– مناطق نفوذ تحرير الشام والفصائل: حالة اعتقال

ملف الاختطاف
– مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة: 5 حالات توزعت على النحو الآتي:
حالة في مناطق نبع السلام
4 حالات في مناطق درع الفرات

– مناطق نفوذ النظام السوري: 7 حالات اختطاف، توزعت على النحو الآتي:
-5 في درعا
-2 في حمص

– مناطق نفوذ الإدارة الذاتية: حالة اختطاف وحيدة

– مناطق نفوذ تحرير الشام والفصائل: لا يوجد.

الجدير بالذكر، أن الأرقام الواردة أعلاه تأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان من اختطافهم واعتقالهم ووثق معظمهم بالأسماء، إلا أن بعضهم، تحفظ ذويهم عن الإدلاء بمعلومات حولهم خشية الملاحقة من الجهات التي قامت بالاعتقال والاختطاف.
كما ينوه المرصد السوري إلى أن حالات الاختطاف والاعتقال هي أكبر من الأرقام آنفة الذكر، نظراً لوجود حالات لم يتم توثيقها بسبب تكتم الأهالي في غالب الأحيان.
وينبّه المرصد السوري لحقوق الإنسان من خطورة عدم احترام الاتفاقيات الدولية التي تنخرط فيها سورية، ويحذّر من مواصلة الاستهتار من قبل الأطراف المتصارعة بملف المعتقلين والمغيبين قسريا، ويدعو المجتمع الدولي إلى التحرّك للكشف عن مصير هؤلاء وفضح كل الأطراف المتواطئة.
ويشدّد المرصد على مساعيه المستمرة لإيلاء الملف الأهمية القصوى وإيصال صوت المعتقلين والمختطفين وأهاليهم إلى العالم، وينبّه من استخدام “قوانين مكافحة الإرهاب” لتبرير الاعتقال السياسي والحقوقي، ويدعو إلى زيارة مرافق الاعتقال في جميع أنحاء سورية، لاسيما سجون نظام بشار الأسد، للوقوف على حقيقة أوضاع المعتقلين ومعرفة مصير من ضاعوا أو قتلوا في غياهب السجون والمعتقلات.