على اختلاف مناطق السيطرة.. المرصد السوري يوثق 211 حالة اختطاف واعتقال خلال شهر آذار/مارس

المرصد السوري يجدد مطالبته بالإفراج الفوري عن المعتقلين والكشف عن مصير المختطفين

986

في الوقت الذي تتعالى الأصوات المطالبة بكشف وتبيان مصير المختطفين والمعتقلين في سورية لدى كافة القوى العاملة على الأرض السورية، تتواصل عمليات الاعتقال التعسفي والاختطاف في ظل الدور الدولي الخجول من الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية العاملة والفاعلة في الملف السوري.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره الحقوقي في مواكبة حقوق الإنسان في سورية، عكف على رصد حالات الاختطاف والاعتقال التي طالت السوريين في كافة المحافظات على اختلاف مناطق السيطرة، خلال الشهر الثالث من العام 2024.

وتمكن من رصد:
-25 حالة اختطاف بينهم 4 أطفال
-186 حالة اعتقال تعسفي بينهم طفل و3 سيدات

ملف الاعتقالات
– مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة: 71 حالة اعتقال بينهم 3 سيدات، وذلك بتهم مختلفة أبرزها “التخابر مع القوات الكردية وقسد والإدارة الذاتية وخلايا داعش”، توزعوا على النحو الآتي:

51 حالة في مناطق “غصن الزيتون” بينهم 3 نساء
13 حالة في مناطق “درع الفرات”
7 حالات في مناطق “نبع السلام”

– مناطق نفوذ النظام السوري: 75 حالة اعتقال بينهم طفل، وذلك لأسباب وتهم مختلفة أبرزها “التخلف عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام” و”التواصل مع جهات خارجية وجرائم الكترونية”، فيما توزعت تلك الحالات على النحو التالي:

-23 في دير الزور
-21 في ريف دمشق
-16 في درعا
-6 في حلب
-9 بينهم طفل في حمص

في حين وثق المرصد السوري استشهاد 4 مدنيين تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري خلال شهر آذار.

– مناطق نفوذ الإدارة الذاتية: 37 حالة اعتقال بتهم مختلفة.

– مناطق نفوذ تحرير الشام والفصائل: 3 حالات اعتقال

ملف الاختطاف

– مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة: 3 حالات توزعت على النحو الآتي:

حالة في مناطق نبع السلام
2 حالات في مناطق درع الفرات

– مناطق نفوذ النظام السوري: 18 حالة اختطاف، توزعت على النحو الآتي:

-9 في درعا
-3 في حمص
-6 في السويداء

– مناطق نفوذ الإدارة الذاتية: 4 حالات اختطاف جميعهم أطفال

– مناطق نفوذ تحرير الشام والفصائل: لا يوجد.

الجدير بالذكر، أن الأرقام الواردة أعلاه تأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان من اختطافهم واعتقالهم ووثق معظمهم بالأسماء، إلا أن بعضهم، تحفظ ذويهم عن الإدلاء بمعلومات حولهم خشية الملاحقة من الجهات التي قامت بالاعتقال والاختطاف.

كما ينوه المرصد السوري إلى أن حالات الاختطاف والاعتقال هي أكبر من الأرقام آنفة الذكر، نظراً لوجود حالات لم يتم توثيقها بسبب تكتم الأهالي في غالب الأحيان.

وينبّه المرصد السوري لحقوق الإنسان من خطورة عدم احترام الاتفاقيات الدولية التي تنخرط فيها سورية، ويحذّر من مواصلة الاستهتار من قبل الأطراف المتصارعة بملف المعتقلين والمغيبين قسريا، ويدعو المجتمع الدولي إلى التحرّك للكشف عن مصير هؤلاء وفضح كل الأطراف المتواطئة.

ويشدّد المرصد على مساعيه المستمرة لإيلاء الملف الأهمية القصوى وإيصال صوت المعتقلين والمختطفين وأهاليهم إلى العالم، وينبّه من استخدام “قوانين مكافحة الإرهاب” لتبرير الاعتقال السياسي والحقوقي، ويدعو إلى زيارة مرافق الاعتقال في جميع أنحاء سورية، لاسيما سجون نظام بشار الأسد، للوقوف على حقيقة أوضاع المعتقلين ومعرفة مصير من ضاعوا أو قتلوا في غياهب السجون والمعتقلات.