على اختلاف مناطق السيطرة.. المرصد السوري يوثق نحو 75 حالة اختطاف واعتقال خلال شهر نيسان/أبريل

المرصد السوري يجدد مطالبته بالإفراج الفوري عن المعتقلين والكشف عن مصير المختطفين

في الوقت الذي تتعالى الأصوات المطالبة بكشف وتبيان مصير المختطفين والمعتقلين في سورية لدى كافة القوى العاملة على الأرض السورية، تتواصل عمليات الاعتقال التعسفي والاختطاف في ظل الدور الدولي الخجول من الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية العاملة والفاعلة في الملف السوري.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، وانطلاقاً من دوره الحقوقي في مواكبة حقوق الإنسان في سورية، عكف على رصد حالات الاختطاف والاعتقال التي طالت السوريين في كافة المحافظات على اختلاف مناطق السيطرة، خلال الشهر الرابع من العام 2022 الجديد.
وتمكن من رصد 9 حالة اختطاف بينهم طفل، و63 حالة اعتقال بينهم سيدتين.

ملف الاعتقالات
– مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة: 35 حالة اعتقال بتهم مختلفة أبرزها “التخابر مع القوات الكردية وقسد والإدارة الذاتية وخلايا داعش”، 7 منها ضمن مناطق درع الفرات، و28 بينهم امرأة في مناطق غصن الزيتون.
وجرى الإفراج عن 8 منهم بعد دفع ذويه لإتاوات ومبالغ مادية وانتهاء التحقيقات، بينما لا يزال البقية قيد الاعتقال.

– مناطق نفوذ النظام السوري: 21 حالة اعتقال بينهم سيدة، لأسباب وتهم مختلفة أبرزها “التخلف عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام” و”التواصل مع جهات خارجية وجرائم الكترونية”، فيما توزعت تلك الحالات على النحو التالي: 8 شبان ورجال في ريف دمشق، و6 في حمص، و3 في الرقة، و3 في درعا، وشخص في دير الزور.
في حين وثق المرصد السوري استشهاد 3 مدنيين تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري خلال شهر نيسان/أبريل.

– مناطق نفوذ الإدارة الذاتية: 18 حالة اعتقال بتهم مختلفة، 4 منها جرت في الرقة، و12 في دير الزور و2 في الحسكة.

– مناطق نفوذ تحرير الشام والفصائل: 3 حالات اعتقال.

ملف الاختطاف
– مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة: 5 حالات اختطاف من قبل مسلحين بعضهم ينتمي لفصائل الجيش الوطني، 2 منها في مناطق غصن الزيتون، و3 في مناطق درع الفرات.

– مناطق نفوذ النظام السوري: 4 حالات اختطاف بينهم طفل على يد مسلحين مجهولين، جميعهم ضمن محافظة السويداء.

– مناطق نفوذ الإدارة الذاتية: لم تسجل حالات خطف خلال نيسان.

– مناطق نفوذ تحرير الشام والفصائل: لم تسجل حالات خطف خلال نيسان.

الجدير بالذكر، أن الأرقام الواردة أعلاه تأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان من اختطافهم واعتقالهم ووثق معظمهم بالأسماء، إلا أن بعضهم، تحفظ ذويهم عن الإدلاء بمعلومات حولهم خشية الملاحقة من الجهات التي قامت بالاعتقال والاختطاف.
كما ينوه المرصد السوري إلى أن حالات الاختطاف والاعتقال هي أكبر من الأرقام آنفة الذكر، نظراً لوجود حالات لم يتم توثيقها بسبب تكتم الأهالي في غالب الأحيان.
وينبّه المرصد السوري لحقوق الإنسان من خطورة عدم احترام الاتفاقيات الدولية التي تنخرط فيها سورية، ويحذّر من مواصلة الاستهتار من قبل الأطراف المتصارعة بملف المعتقلين والمغيبين قسريا، ويدعو المجتمع الدولي إلى التحرّك للكشف عن مصير هؤلاء وفضح كل الأطراف المتواطئة.

ويشدّد المرصد على مساعيه المستمرة لإيلاء الملف الأهمية القصوى وإيصال صوت المعتقلين والمختطفين وأهاليهم إلى العالم، وينبّه من استخدام “قوانين مكافحة الإرهاب” لتبرير الاعتقال السياسي والحقوقي، ويدعو إلى زيارة مرافق الاعتقال في جميع أنحاء سورية، لاسيما سجون نظام بشار الأسد، للوقوف على حقيقة أوضاع المعتقلين ومعرفة مصير من ضاعوا أو قتلوا في غياهب السجون والمعتقلات.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد