على الحدود السورية التركية.. مقتل شاب سوري برصاص الجيش التركي

25

استهدف الجيش التركي بعدة طلقات نارية، أمس الجمعة، شاباً سورياً كان يحاول عبور الحدود للوصول إلى الأراضي التركية ما أدى إلى وفاته.

وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن “الشاب من مهجري درعا، وتوفي على الفور بعد تلقيه عدة طلقات نارية برصاص الجيش التركي”.

وأكد المرصد، أن مع هذه الحالة يرتفع عدد الضحايا الذين قتلوا عند الحدود السورية التركية إلى “416 سورياً بينهم 75 طفلاً دون الثامنة عشر و 37 امرأة”.

وأشار المرصد إلى أن “مهربي البشر على الحدود استغلوا ظروف المدنيين السوريين وأخذوا منهم مبالغ ضخمة مقابل نقلهم للجانب التركي، فيما يدّعي المهربون أن لديهم إذنا عسكريا وهو عبارة عن طريق آمن للوصول إلى تركيا”.

ووثق المرصد حالات “اعتقال من قبل الجيش التركي بحق بعض السوريين الذين يحاولون الوصول للأراضي التركية بطرق غير شرعية، وتعرض العديد منهم للعنف”.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد قالت في بيان أصدرته، العام الحالي، إن تركيا تستخدم “القوة المميتة” ضد النازحين السوريين الذين يحاولون العبور لأراضيها.

وأضافت، أنها “نقلت شهادات عن لاجئين نجحوا بالعبور إلى تركيا وحرس الحدود التركي كان قد أطلق النار عليهم وتعرض بعضهم للضرب والاحتجاز والحرمان من المساعدات الطبية”.

ودعت في بيانها، الحكومة التركية، لأن تصدر تعليمات موحدة لحرس الحدود في جميع نقاط العبور بعدم استخدام “القوة المميتة” ضد من يطلب اللجوء، منوهة على أنه لا يجوز إساءة معاملة أي طالب لجوء.

المصدر: الحل