المرصد السوري لحقوق الانسان

على الرغم من إغلاقه منذ نحو 10 أيام.. معبر الطبقة يشهد دخول يومي لعشرات صهاريج النفط من مناطق قسد نحو مناطق النظام تزامناً مع دخول النفط إلى مناطق “درع الفرات”

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان من ريف الرقة الغربي، بأن معبر الطبقة الواصل بين مناطق نفوذ النظام بمناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية، والمغلق منذ 10 أيام أمام الحركة التجارية والمدنية سبب الخلافات الروسية-الإيرانية، يشهد حركة دخول لصهاريج النفط من مناطق قسد نحو مناطق النظام، حيث تدخل يومياً عشرات الصهاريج إلى مناطق النظام من المعبر على الرغم من “إغلاقه”، وعلى الرغم من أنه سابقاً كانت تدخل مئات الصهاريج يومياً إلا أنها تراجعت للعشرات منذ إغلاقه الأخير، والذي كان بتاريخ 22 الشهر بسبب النزاع بين الجناحين الروسي والإيراني، على صعيد متصل تتواصل عمليات دخول الصهاريج المحملة بالنفط من شرق الفرات أي مناطق نفوذ قسد، نحو مناطق سيطرة فصائل غرفة عمليات “درع الفرات”، وتصطف الصهاريج في محيط منبج بشكل يومي وتدخل إلى مناطق الفصائل في جرابلس شمال شرقي حلب.

وكان المرصد السوري نشر في 26 الشهر الجاري، أن قوات النظام وتحديداً المخابرات العسكرية قامت بإغلاق معبر الطبقة الواصل بين مناطق سيطرتها ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بمحافظة الرقة بشكل نهائي، اليوم الجمعة، فعلى الرغم من إغلاق المعبر منذ 5 أيام إلا أنها كانت تسمح بمرور الحالات الإنسانية والطلبة أما اليوم فمنعت دخول وخروج أي شخص وأي آلية، وذلك على خلفية الخلافات الروسية – الإيرانية، المتمثلة بنية الروس الإشراف على شحنات النفط القادمة من مناطق قسد، وهو ما ترفضه الفرقة الرابعة الموالية للجناح الإيراني.

المرصد السوري أشار أمس الخميس، إلى أن معبري الطبقة والرقة اللذين يربطان مناطق سيطرة النظام السوري بمناطق سيطرة قسد في محافظة الرقة، لايزالان مغلقان لليوم الرابع على التوالي من جهة النظام، أمام الحركة المدنية والتجارية، على خلفية الخلاف الروسي مع الفرقة الرابعة العاملة تحت الجناح الإيراني بما يتعلق بالإشراف على شحنات النفط القادمة من سيطرة قسد، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن قوات النظام تمنع عبور الشاحنات حتى هذه اللحظة، ونشر المرصد السوري يوم أمس، أن المعبرين اللذين يصلان مناطق النظام بمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، بمحافظة الرقة، أغلقا منذ ثلاثة أيام بسبب وجود خلاف بين القوات الروسية من جهة، وقوات “الفرقة الرابعة” المؤتمرة من إيران من جهة أُخرى، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن القوات الروسية طلبت من “الفرقة الرابعة” أن تكون شحنات النفط القادمة من مناطق قوات سوريا الديمقراطية، تحت أمرتهم و إشرافهم المباشر والكامل، إلا أن “الفرقة الرابعة” رفضت طلب الروس، الأمر الذي أدى إلى نشوب خلاف فيما بينهم، والذي تسبب بإغلاق المعبرين لليوم الثالث على التوالي، من جهة النظام أمام حافلات نقل المدنيين وصهاريج النفط والشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والبضائع.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، نشر أمس الأول الأربعاء، أن حواجز النظام الأمنية، تواصل إغلاقها لمعبرين يصلان مناطقها بمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في محافظة الرقة، أمام حافلات نقل المدنيين والشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والبضائع، وسط ظروف مأساوية للمدنيين العالقين على المعابر، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، افتراش المدنيين العالقين على المعابر الأراضي الواقعة قرب حواجز النظام، بانتظار السماح لهم بالعبور.

كما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 23 الشهر الجاري، إلى أن قوات النظام أغلقت معبرين يصلان مناطقها بمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في محافظة الرقة، حيث أغلقت قوات النظام معبر يقع غرب الطبقة ويبعد نحو 40 كم عن مركز مدينة الرقة، من قرية البوعاصي الواقعة تحت سيطرة قسد وقرية شعيب الذكر الواقعة تحت سيطرة النظام بريف الرقة الغربي، كما أغلقت قوات النظام معبر الرقة الرئيسي والذي يقع على طريق الرقة – السلمية من جهة الريف الجنوبي لمدينة الطبقة.

 

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول