على الرغم من الإفراج عن مرضى ومسنين..المجموعات المسلحة في نبل والزهراء تواصل احتجاز عشرات المدنيين وتزيد من وتيرة الاستياء

صاعدت وتيرة الاستياء في ريف حلب الشمالي، بعد ورود معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن احتجاز مسلحين من نبل والزهراء اليوم الأربعاء، لسيدة واثنين من أطفالها، خلال مرورهم بمنطقة نبل والزهراء اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف حلب الشمالي، وأكدت المصادر أنه جرى احتجاز السيدة القادمة من منطقة الدانا بريف إدلب الشمالي، وتأتي عملية الاحتجاز هذه مع استمرار احتجاز نحو 35 مواطن مدني من قبل مجموعتين مسلحتين في بلدتي نبل والزهراء، حيث علم المرصد السوري أنه جرى الإفراج عن بعض المحتجزين من المرضى والمسنين، فيما أبقي على البقية، في انتظار تنفيذ شروط المجموعتين المسلحتين، واللتين قامتا باحتجاز المواطنين قبل أكثر من أسبوعين، لمبادلتهم بأسير من المسلحين الموالين للنظام من بلدتي نبل والزهراء كانت الفصائل أسرته خلال هجومها على منطقة عين دقنة بريف حلب الشمالي، وشاب آخر احتجزته فصائل عاملة في ريف حلب الشمالي بقيادة أبو علي سجو، أثناء قدومه من الاغتراب ومحاولته المرور إلى بلدتي نبل والزهراء

وكان المرصد السوري نشر في الـ 30 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، أنه تتصاعد وتيرة الاستياء في ريف حلب الشمالي، على خلفية تعنُّت متبادل بين فصائل عاملة في ريف حلب الشمالي ومجموعات مسلحة في بلدتي نبل والزهراء اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بالريف ذاته، بسبب استمرار كل طرف باحتجاز أشخاص لديه، وتوعده بعدم الإفراج عنهم لحين أن يفرج الطرف الآخر عن المحتجزين لديه، حيث لا يزال العشرات من المدنيين السوريين محتجزين لدى مجموعتين مسلحتين في ريف حلب الشمالي ، منذ نحو أسبوع، على خلفية احتجاز فصائل عاملة في ريف حلب الشمالي، لعنصر من المسلحين الموالين للنظام وشخص آخر من نبل والزهراء، وأبلغت عدد من المصادر الموثوقة أنه جرى الإفراج من قبل المجموعتين إلى الآن، عن 8 طلاب ومواطن كردي، بعد أيام من الإفراج عن مواطنات كنَّ قد احتجزن مع الشبان والرجال، خلال مرورهم من منطقة نبل والزهراء على متن حافلات كانت تقلهم، وجاء احتجاز نحو 50 شاباًَ ورجلاً والإبقاء عليهم بعد إطلاق سراح مواطنات، في بلدتي نبل والزهراء،نتيجة قيام مجموعة مسلحة في البلدتين بإيقاف حافلات كانت تقل عشرات المواطنين بينهم مواطنات، خلال تنقلهم من ريف حلب الشمالي إلى إدلب، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن سبب الاحتجاز، يعود إلى مطالبة المجموعة الخاطفة، لمجموعات مقاتلة عاملة في منطقة اعزاز، وعلى رأسها قيادي يدعى أبو علي سجو، بالإفراج عن شاب كان مغترباً في دولة أوربية واحتجز حين عودته عبر الحدود التركية إلى نبل والزهراء، وادعت المجموعة التي تتشكل من ذوي الشاب المختطف، أن الفصائل العاملة في اعزاز هي من اختطفت الشاب واحتجزته لديها، كما أكدت مصادر أن القيادي أبو علي سجو يطالب بالإفراج عن 4 معتقلين لدى قوات النظام، دون معلومات عن استجابة من النظام إلى الآن، فيما تزامن الاستمرار باحتجاز عشرات المواطنين مقابل الإفراج عن شاب من بلدتي نبل والزهراء، مع تعرقل المفاوضات للتوصل إلى توافق بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة والفصائل المقاتلة المدعومة تركياً من جهة أخرى، حول تسليم عدد من الجثث وأسير لدى قوات سوريا الديمقراطية، مقابل الإفراج عن أسير من المسلحين الموالين للنظام الذي انتشروا في مناطق تخفيف التصعيد بريف حلب الشمالي في وقت سابق، كان قد جرى أسره في معارك عين دقنة في الـ 17 من تموز / يوليو الجاري، حيث تعرقلت المفاوضات بسبب مطالبة الوحدات الكردية بالتفاوض مع شخص يدعى ياسر النجار كممثل عن الفصائل، والاختلاف بين الطرفين حول عدد الذي يجري تسليمهم من كل طرف، إذ تحدثت الفصائل عن وجود 10 جثث وأسير منها بالإضافة لآخر مفقود وأنهم موجودون جميعاً لدى الوحدات الكردية، فيما أكدت الوحدات الكردية وجود 10 جثث وأسير واحد، وأن يجري تسليمها مقابل تسليم أسير من المسلحين الموالين للنظام الذي انتشروا في مناطق تخفيف التصعيد بريف حلب، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري، أن عائلة العنصر في المجموعات المسلحة الموالية للنظام والمختطف من قبل الفصائل منذ معركة عين دقنة الأخيرة، أقدمت هي الأخرى على احتجاز عدد من الشبان والرجال خلال مرورهم من مناطق سيطرة النظام، مطالبين الفصائل المدعومة تركياً بالإفراج عن ابنها المأسور لدى الفصائل