على الرغم من الاستياء الشعبي الكبير.. “الشبيبة الثورية” ضمن مناطق “قسد” تواصل خطف الطفولة وتحويلها إلى سلاح بشري

على الرغم من الاستياء الشعبي المتصاعد بشكل كبير جداً، وما يرافقه من مطالب ونداءات للجهات المعنية، إلا أن “الشبيبة الثورية” تواصل تجنيد الأطفال ضمن مناطق “الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية” في شمال وشمال شرق سورية، دون أي رادع قد يقف أمامها، فهي تستمر بخطف الأطفال مادون سن الـ 18 وزجهم بالمعسكرات وتدريبهم على حمل السلاح من ثم يتم نقلهم إلى الجبهات.

وفي إطار ذلك، أبلغت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الشبيبة الثورية اختطفت طفلة تدعى (ر.ع) من مدينة الدرباسية في ريف الحسكة، وتم سوقها إلى معسكرات الهيكل العسكري، وسط رفض تام من قبل ذويها، وخوف على حياة طفلتهم، مطالبين بإعادتها على الفور، يذكر أن الطفلة تولد عام 2004، أي أنها تبلغ من العمر 16 عاماً.

وعليه فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته لكل من “الإدارة الذاتية وقسد”، على اعتبارها الجهة المسؤولة عن المنطقة هناك، لوقف عمليات تجنيد الأطفال والتي تعد جريمة بحق الطفولة، كما يطالب المرصد السوري منظمة “اليونسيف” بالتدخل الفوري لدى الإدارة الذاتية من أجل حماية الأطفال وتحييدهم عن الأعمال العسكرية، وإعادة جميع الأطفال المجندين إلى ذويهم.

وأشار المرصد السوري في الـ 24 من شهر أيلول الفائت، إلى أن “الشبيبة الثورية” المتواجدة ضمن مناطق نفوذ الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية شمال وشمال شرق سورية، تواصل تجيند الأطفال ضمن هيكلها العسكري، بعد خطفها من منازلهم وسط رفض تام من قبل ذويهم، دون أي استجابة منهم، وفي السياق ذلك، أبلغت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الشبيبة الثورية اختطفت طفلة دون سن الـ 18 من مدينة الدرباسية بريف الحسكة، وسط مطالبات من قبل ذويها لقسد والإدارة الذاتية باسترجاعها دون أي استجابة منهم.

وفي حادثة أخرى، قامت الشبيبة الثورية بخطف طفل يبلغ من العمر 16 عاماً من منطقة منبج شمال شرق حلب، وهو وحيداً لأهله، يعيش مع والدته وشقيقته، ورغم مناشدات ذويه إلى أن أحد ما لم يستجب لتلك المناشدات، وسط استمرار انتهاكات حقوق الطفل من قبل ما تعرف بـ “الشبيبة الثورية”