على الرغم من التعزيزات العسكرية التي وصلتها…. انهيارات مستمرة للمسلحين الموالين لقوات النظام في ريف حماة

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية بالعدة والعتاد إلى ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي في محاولة منها لصد واستيعاب الهجوم الذي تنفذه هيئة تحرير الشام وأجناد الشام وجيش العزة وجيش النصر وجيش إدلب الحر ومجموعات جهادية تضم في معظمها مقاتلين اوزبك وتركستان وقوقازيين وفصائل ثانية منذ يوم أمس في ممتدة من رحبة خطاب غرباً وحتى الطليسية والشعثة شرقاً مروراً بقمحانة وصوران ومعان ونقاط قريبة منها بريف حماة، وامتدت الاشتباكات اليوم إلى مناطق في غرب رحبة خطاب، حيث تتواصل المعارك العنيفة بين الفصائل أنفة الذكر وقوات النظام والمسلحين الموالين لها في عدة محاور بالمنطقة، وسط تقدم جديد للفصائل وسيطرتها على كامل قرية معردس ومطاحن معردس بريف حماة الشمالي عقب تفجير هيئة تحرير الشام مفخخة  في الجهة الشمالية الشرقية من القرية، وكان الهجوم أمس قد بدأ بتفجير هيئة تحرير الشام لعربتين مفخختين في محيط صوران ومعردس، ليرتفع إلى 11 عدد البلدات والقرى بالإضافة للعدين من التلال والنقاط والحواجز والتي تمكنت الفصائل من السيطرة عليها بعد 24 ساعة من بدء المعركة التي أطلقتها وهي بلدة صوران وقرى معردس كفرعميم وبلحسين ومعرزاف والمجدل وخربة الحجامة وارزه وخطاب وسوبين والشير وتلتها وتلة البيجو وتلة الشيحة ومستودعات ورحبة خطاب ومداجن السباهي والقشاش ومطاحن معردس وتلة استراتيجية شمال بلدة قمحانة تعرف باسم “النقطة 50” وأجزاء من قرية معردس وأكثر من 10 نقاط وحواجز أخرى في محيط معردس وصوران بالإضافة لسيطرة جيش العزة على مساحات واسعة من الطريق الرئيسي حماة – محردة، ما أسفر عن قطعه، وتترافق الاشتباكات المستمرة مع استمرار القصف الجوي من قبل طائرات حربية ومروحية بالإضافة لاستمرار القصف الصاروخي المكثف والمتبادل بين الطرفين بالتزامن مع استمرار الفصائل باستهداف مناطق في مطار حماة العسكري بصواريخ الغراد والقذائف، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر منذ ساعات أن الفصائل التي أطلقت المعركة يوم أمس وبعد عمليات التقدم المستمر بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي باتت على مسافة أقل من 4 كلم من مدينة حماة الخاضعة لسيطرة قوات النظام.