على الرغم من الوعود التي تلقتها القوات الكردية من التحالف…الحكومة التركية تعمل على إنهاء حلم “الفيدرالية”.

20

قوات “درع الفرات” السورية المدعمة تركياً تصل إلى مشارف مدينة الباب

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه ارتفع إلى 6 عدد القرى التي سيطرت عليها الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة ضمن عملية “درع الفرات” المدعومة بالقوات والطائرات التركية، حيث تمكنت هذه الفصائل من السيطرة على قرى سوسنباط وترحين ويازجي وعرب جودك ونعمان وبتاحك، بريف مدينة الباب في الريف الشمالي الشرقي لمدينة حلب، كما تقدمت الفصائل في محاور أخرى بريف المدينة، بعد اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي خسر القرى واحدة تلو الأخرى، ولتصبح بذلك الفصائل على مسافة نحو 7 كلم من مدينة الباب الاستراتيجية، والتي تسعى للسيطرة عليها، منذ بدء عملية “درع الفرات” بالسيطرة على جرابلس في الـ 24 من آب / أغسطس الفائت من العام الجاري 2016، وأكدت مصادر موثوقة لنشطاء المرصد، أن الفصائل باتت على مشارف مدينة الباب ولا تفصلها سوى عدة كيلومترات عن الوصول إلى أطراف المدينة.

وفي حال تمكنت فصائل “درع الفرات من التقدم إلى مدينة الباب والسيطرة عليها فإنها تكون قد أنهت حلم “فيدرالية الشمال السوري”، ووصل مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية في الجزيرة وعين العرب (كوباني) بمنطقة عفرين، بعد أن تلقت قوات سوريا الديمقراطية والقوات الكردية، وعوداً من التحالف الدولي بالسماح بوصل مناطق سيطرتها ومقاطعات الإدارة الذاتية عبر وصل العريمة بريف منبج الغربي بمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في جنوب شرق مارع، والتي بدأت على أساسها عملية “غضب الفرات” التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي، لعزل مدينة الرقة عن ريفيها الشرقي والشمالي تمهيداً للسيطرة على مدينة الرقة، وطرد تنظيم “الدولة الإسلامية” منها.

يشار إلى الفصائل العاملة في درع الفرات سيطرت على عشرات القرى في الأسابيع العشرة الفائتة، وتمكنت من إنهاء آخر النوافذ المتبقية لتنظيم “الدولة الإسلامية” مع العالم الخارجي، عبر طرد التنظيم من المنطقة الواقعة بين جرابلس الواقعة عند الضفاف الغربية من نهر الفرات، وصولاً إلى منطقتي الراعي واعزاز، كما تمكنت من السيطرة على دابق وعدة بلدات قريبة منها، بعد انسحاب التنظيم منها، على الرغم من أهمية دابق الدينية لدى التنظيم.