على الرغم من انتشار القوات التابعة للنظام في منطقة عفرين…الطائرات التركية ومدفعيتها تواصلان استهداف المنطقة مع الاشتباكات المتواصلة فيها

12

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال متواصلة بين القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة، ووحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي من جانب آخر، على محاور في منطقة عفرين بالقطاع الشمالي الغربي من محافظة حلب، ورصد المرصد السوري تركز الاشتباكات على محاور في القطاعين الشمالي والغربي من ريف عفرين، في ناحيتي شرَّا وجنديرس، في محاولة من القوات التركية تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، بعد سيطرتها على أكثر من 14% من مجموع قرى منطقة عفرين، خلال شهر كامل من العمليات العسكرية فيها، منذ انطلاقة عملية “غصن الزيتون” في الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018.

 

هذا القصف المتواصل والذي سبقه قصف جوي طال مناطق سيطرة الوحدات الكردية في عفرين، يأتي بعد انتشار قوات النظام في الجبهات وخطوط التماس مع قوات عملية “غصن الزيتون” في نواحي شرا بشمال شرق عفرين، وراجو بشمال غربها، والشيخ حديد بغربها وجنديرس بجنوب غرب عفرين، حيث كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه أن القوات التابعة للنظام والتي دخلت عفرين عن حلول مساء أمس الثلاثاء، بدأت بالانتشار في نواحي عفرين، حيث بدأت توزيع نقاطها على خطوط التماس مع القوات التركية في نواحي جنديرس والشيخ حديد وراجو وشرا، من جنوب غرب عفرين إلى شمال شرقها، باستثناء جبهة بلبلة، فيما كانت قوات عملية “غصن الزيتون” تمكنت من السيطرة على 49 قرية بالإضافة لبلدة بلبلة، بما يعادل نحو 14% من مجموع قرى عفرين، كما نشر المرصد السوري يوم أمس الثلاثاء، عن استكمال القوات التركية المدعمة بالفصائل السورية الإسلامية والمقاتلة المعارضة، وصل مناطق سيطرتها على الشريط الشمالي من منطقة عفرين مع الحدود التركي، لتفرض سيطرتها على نحو 50 كلم من هذه الحدود، ولتتوسع سيطرة القوات التركية لأكثر من 150 كلم متواصلة من غرب نهر الفرات وصولاً لمنطقة شنكال في شمال غرب عفرين، وجاءت السيطرة في أعقاب توسعة القوات التركية لسيطرتها وتمكنها من فرض سيطرتها على منطقة عرب ويران الفاصلة بين جبل برصايا وباقي مناطق سيطرة قوات عملية “غصن الزيتون”، الشريط الحدودي الشمالي لعفرين مع تركيا ولتتوسع سيطرة القوات التركية والفصائل المساندة لها والمشاركة في العملية، لـ 45 قرية على الأقل إضافة لبلدة بلبلة، وتسعى القوات التركية بشكل مستميت لفرض سيطرتها على كامل الشريط الحدودي بين عفرين ولواء إسكندرون والجانب التركي.