على خلفية إثارة النزعة العشائرية بإيعاز تركي.. مقتل 76 شخصا غالبيتهم من الفصائل الموالية لتركيا في اشتباكات مع  التشكيلات العسكرية المنضوية تحت قيادة “قسد” في أرياف حلب والرقة والحسكة

1٬818

شهدت محاور عدة في ريف حلب، تصعيدا لافتا، ابتداءا من مناطق انتشار القوات الكردية وصولا إلى منطقة خط الساجور في ريف منبج التي تسيطر عليها قوات مجلس منبج العسكري المنضوية تحت قيادة “قسد”.

تزامن التصعيد الكبير مع الاشباكات في دير الزور، بين “قسد” من جهة، والمسلحيين المحليين التي انطلقت في 27 آب الفائت، في حين حاولت الفصائل الموالية لتركيا بإيعاز تركي المشاركة في المعارك وإثارة النزعة العشائرية لدعم المسلحين المحليين في دير الزور، وصبغ الاقتتال بصبغة عشائرية بحتة.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل واستشهاد 76 شخصا، منذ الأول من أيلول، وحتى اليوم، نتيجة القصف والعمليات العسكرية، بين “قسد” والتشكيلات العسكرية (مجلس تل تمر العسكري-مجلس منبج العسكري-مجلس الباب العسكري) المنضوية تحت قيادتها، مع الفصائل الموالية لتركيا المنضوية تحت قيادة “الجيش الوطني”، ابتداء من ريف حلب المعروفة بـ “درع الفرات” وصولا إلى ريف الحسكة المعروف بمنطقة “نبع السلام”.

والقتلى هم: 
-7  مدنيين
-2 من قوات مجلس منبج العسكري
-59 من الفصائل الموالية لتركيا
-8 من قوات النظام.
وافتتحت فصائل “الجيش الوطني”، أيلول الجاري، بعدة عمليات تسلل، كان أعنفها على قرية المحسنلي، حيث تمكنت الفصائل الموالية لتركيا من التقدم، والسيطرة على عدة نقاط، فيما نفذت الطائرات الحربية الروسية غارات على المنطقة، في حين انسحبت الفصائل بعد ساعات من السيطرة.

ويستعرض المرصد السوري تفاصيل الخسائر البشرية:
ففي مناطق حلب استشهد وقتل 43 شخصا هم: 7 مدنيين، و32 من الفصائل الموالية لتركيا، وعنصرين من مجلس منبج العسكري وعنصرين من قوات النظام، وجاءت تفاصيل الأحداث كالتالي:

-1 أيلول، استشهد 4 مدنيين هم: سيدة وطفلين وطفلة، وأصيب عدد آخر من المدنيين، نتيجة قصف بري واشتباكات بين مجلس منبج العسكري والفصائل الموالية لتركيا، في قرية المحسنلي بريف منبج، تزامنا مع شن الطيران الحربي الروس غارة جوية على القرية.

-1 أيلول، قتل عنصر من فصائل “الجيش الوطني”، بقصف بري واشتباكات مع مجلس منبج العسكري في قرية المحسنلي.

-2 أيلول، قتل عنصر من “الجيش الوطني” في قرية المحسنلي بريف منبج شرقي حلب، إثر الاشتباكات التي اندلعت مع مجلس منبج العسكري.

-2 أيلول، استشهدت سيدة مسنة على يد عناصر الفصائل الموالية لتركيا، بعد أن اقتحموا منزلها في مزرعة المحاميد على خط الساجور، بريف منبج شرقي حلب

-4 أيلول، قتل عنصر من فصائل “الجيش الوطني”، في اشتباكات عنيفة اندلعت بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين مجموعات من مجلس الباب العسكري ومجموعات من “الجيش الوطني” في قرية البوهيج شرقي حلب.

-4 أيلول، قتل 5 عناصر من “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، في قصف لعناصر مجلس منبج العسكري، استهدف عربة عسكرية تركية تقل عناصر “الجيش الوطني”، أثناء توجهها على محور عرب حسن بريف منبج شرقي حلب.

-5 أيلول، قتل عنصران يتبعان لـ “العمشات”، و”فرقة الحمزة”، نتيجة قصف مدفعي نفذته قوات مجلس منبج العسكري، استهدف نقطة عسكرية في محيط قرية برشايا بريف قباسين شرقي محافظة حلب.

-6 أيلول، لقي 8 عناصر من فصائل “الجيش الوطني” الموالية لتركيا مصرعهم، في تفجير سيارتين للفصائل، باستهداف من قبل قوات مجلس منبج العسكري، على محاور الاشتباك في قرية البوغاز غربي منبج بريف حلب الشرقي.

-7 أيلول، قتل عنصران من قوات النظام إثر استهداف عناصر “الجيش الوطني” لنقاط وتجمعات قوات النظام، تزامنا مع اشتباكات بينهما على خط الساجور بريف منبج شرقي محافظة حلب.”

-7 أيلول، قتل 6 عناصر من فصائل “الجيش الوطني”، في هجوم للأخيرة على قرية عرب حسن بريف منبج شرقي حلب، أعقبه اندلاع اشتباكات بين الفصائل من جهة وقوات مجلس منبج العسكري من جهة أخرى.

-7 أيلول، فارق عنصران يتبعان لقوات مجلس منبج العسكري حياتهم، متأثران بجراحهما أصيبا، في هجوم نفذته فصائل “الجيش الوطني” الموالية لتركيا، على قرية عرب حسن بريف منبج شرقي حلب.”

-7 أيلول، استشهد مواطن، بقصف مدفعي مصدره مناطق قوات النظام ومجلس منبج العسكري في ريف حلب، على مخيم “برشايا” قرب قباسين شرق الباب بريف حلب الشمالي

-7 أيلول، قتل عنصر من الجيش الوطني نتيجة تسلل لقوات مجلس منبج العسكري على احدى نقاط الجيش الوطني على محور المحسنلي بريف منبج شرقي حلب.

-8 أيلول، قتل 4 عناصر يتبعون لفرقة السلطان مراد وفرقة الحمزة، جراء اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بينهم، وبين مجموعات من قوات “تحرير عفرين”، وذلك في محاولة تسلل للأخيرة على جبهة كيمار بناحية شيراوا بريف عفرين شمال غرب حلب

-8 أيلول، استشهد شاب من قرية الحمر الشرقية بريف منبج جراء قصف “الجيش الوطني” الموالي لتركيا بالمدفعية الثقيلة على قرية “العريمة” بريف منبج شرقي محافظة حلب.”

-9 أيلول، قتل 3 عناصر من “الجيش الوطني”، نتيجة اشتباكات مع قوات تحرير عفرين على محور حزوان بريف الباب شرقي حلب ، وسط تبادل للقصف المدفعي المكثف.

وفي الحسكة، قتل 31 هم: 5 من قوات النظام بينهم ضابط برتبة ملازم أول، و26 من الفصائل الموالية لتركيا، وجاءت تفاصيل الأحداث كالتالي:

-3 أيلول، قتل ضابط برتبة ملازم و4 عناصر من قوات النظام،  بقصف لفصائل “الجيش الوطني”، على نقطة للنظام بريف تل تمر شمال غرب الحسكة.

-3 أيلول، قتل 18 من عناصر “الجيش الوطني”  بينهم قياديان في اشتباكات وقصف صاروخي نفذه مجلس تل تمر العسكري على قرية عريشة بريف تل تمر شمال غربي الحسكة.

-4 أيلول، لقي 6 عناصر من فصائل “الجيش الوطني” مصرعهم متأثرين بجراح أصيبوا بها، نتيجة الاشتباكات والقصف المتبادل، على عدة محاور بريف تل تمر شمال غربي الحسكة

-10 أيلول، قتل عنصران من “الجيش الوطني” قنصا من قبل عناصر من مجلس تل تمر العسكري، فيما لا يزال 3 عناصر آخرين محاصرين بالقرب من الساتر الترابي في منطقة مشعفة خلال قيامهم بمهمة استكشافية بريف أبو راسين شمال غربي الحسكة، ضمن منطقة “نبع السلام”.

وفي الرقة، قتل عنصران أحدهما من قوات النظام، والآخر من الفصائل الموالية لتركيا، وجاءت تفاصيل الأحداث كالتالي:

-3 أيلول، قتل عنصر من قوات النظام، في هجوم نفذته فصائل “الجيش الوطني” على نقطة عسكرية لقوات النظام، في قرية صكيرو بالقرب من طريق الـ M4 شمالي الرقة.

-3 أيلول، قتل عنصر من  فصائل “الجيش الوطني”، في هجوم على نقطة عسكرية لقوات النظام في قرية صكيرو بالقرب من طريق الـ M4 شمالي الرقة.