على خلفية إغلاق صيدلية.. مظاهرة في سرمين ضد قرار “حكومة الإنقاذ”

محافظة إدلب: خرج العشرات من أبناء مدينة سرمين في إدلب، للتظاهر ضد قرار “حكومة الإنقاذ”، لإصدارها قرارا بإغلاق صيدلية، بسبب توزيع الأدوية بأسعار تراعي فيها ظروف الناس، إلا أنها تخالف نقابة الصيادلة في “حكومة الإنقاذ” التي ترفض أن يُباع الدواء بأقل من السعر التي تحدده، مراعاة للصيدليات الأخرى.
وجاء ذلك، بعد توجيه عدة إنذارات وتحذيرات لموزع الصيدلية، بعد تقديم الصيدليات المجاورة شكاوى رسمية ضده.
وتوزع الصيدلية الدواء بسعر مخفض، بهدف تخفيف من أعباء الطبقة الفقيرة، ما دفع بأصحاب الصيدليات في مدينة سرمين برفع شكوى ضد صاحب صيدلية، بحجة بيع الأدوية بسعر أرخص من لوائح الأسعار العامة المعتمدة في المدينة، الأمر الذي أدى إلى حدوث مشاكل مع المرضى، بسبب تفاوت الأسعار مع باقي الصيدليات
وأثار إغلاق صيدلية “الموحدة” حالة غضب عارمة لدى الأهالي في مدينة سرمين، ما دفعهم بخروج تظاهرة، تنددا بالقرار
وتجدر الإشارة، بأن المناطق الخاضعة لسيطرة ” هيئة تحرير الشام” شهدت في الآونة الأخير احتجاجات شعبية ضد سياسة ” الهيئة” في مناطق سيطرتها.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في 21 تشرين الأول الجاري، خروج العشرات من المدنيين في مظاهرة بمدينة إدلب تحت شعار” الشعب يريد توحيد الصفوف وتحرير البلاد”، مطالبة بتوحيد صفوف الفصائل، ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات تطالب الفصائل بتوحيد صفوفها.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار إلى أنه تم إبلاغ أفراد وموظفي كل من هيئة تحرير الشام، و” حكومة الإنقاذ” لحضور مسيرة تأييد في إدلب، في محاولة منها لإظهار الدعم الشعبي، تأييدا لدخول هيئة تحرير الشام إلى مناطق في عفرين وإعزاز، وتوحيد صفوف الفصائل العسكرية، والعمل ضمن إدارة مدنية واحدة.
وجاء ذلك، ردا على المظاهرات الشعبية المناهضة لدخول هيئة تحرير الشام إلى منطقتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات”.