على خلفية اعتـ ـقـ ـال مواطنين.. أبناء تلبيسة يحتجون ضد فرع المـ ـخـ ـابـ ـرات الجـ ـويـ ـة ويقطعون شوارع المدينة

محافظة حمص: خرج العشرات من أبناء مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، بوقفة احتجاجية، مساء اليوم، وسط إغلاق الطرقات بالإطارات المطاطية المشتعلة، على خلفية اعتقال فرع المخابرات الجوية التابعة النظام مواطنين اثنين من أبناء المدينة، دون معرفة التهم الموجهة إليهما، وسط توتر أمني ساد المنطقة، كما طالب أبناء تلبيسة بالإفراج عن المعتقلين.
ويأتي ذلك، تزامناً مع رفض أهالي المنطقة التقارب التركي- السوري، ورفضاً للتطبيع والمصالحة مع النظام، ولا سيما في ظل استمرار الحملات التعسفية التي تطال المدنيين في المنطقة على رغم إجرائهم التسوية مع النظام.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في 1 كانون الثاني الجاري، بأن ناشطين تداولوا عبر مواقع التواصل الإجتماعي مجموعة من الصور من داخل مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي تظهر رفض التطبيع مع النظام.
وأظهرت الصور التي نشرت على مواقع التواصل الإجتماعي تحذير فصائل المعارضة السورية وأهالي المناطق المحررة من الانخراط ضمن المصالحة مع النظام.
وبيّنت إحدى الصور التي التقطت من أمام المدخل الرئيسي لمدينة تلبيسة الغربي بأن سجون النظام ستكون بانتظار العائدين لـ (حضن الوطن) في إشارة إلى حملات الاعتقال التي طالت عشرات الأشخاص من أبناء مدينة حمص ممن خضعوا للتسوية السياسية.
في ذات السياق، إتهم الناشطون من خلال العبارات التي تم نشرها، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه خنجر مسموم في خاصرة الثورة السورية، بعد اللقاءات التي جرت بين وزيري الدفاع السوري ونظيره التركي التي عقدت برعاية روسية في موسكو في أواخر أيام العام العام الفائت 2022.
وتجدر الإشارة، إلى أن معظم المدن والمناطق في الشمال السوري شهدت مظاهرات حاشدة يوم الجمعة الفائت للإعلان عن رفض التطبيع مع النظام وطالبوا فصائل المعارضة بفتح جبهات القتال ضد قوات النظام.