المرصد السوري لحقوق الانسان

على خلفية اغتيال الشيخ “الأفيوني” مفتي دمشق وريفها.. “أجهزة النظام الأمنية” تعتقل 12 شخصاً من أبناء قدسيا في ريف دمشق

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان: أفادت مصادر أهلية للمرصد السوري، بأن “أجهزة النظام الأمنية” اعتقلت نحو 12 شخصاً من أبناء مدينة قدسيا، واقتادتهم إلى أفرعها الأمنية في العاصمة دمشق، للتحقيق معهم على خلفية اغتيال مفتي دمشق وريفها الشيخ “عدنان الأفيوني” المقرب من الرئيس السوري بشار الأسد في الـ”22″ من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارته في مدينة قدسيا بريف دمشق.

وبحسب مصادر المرصد السوري، من بين الأشخاص الذين جرى اعتقالهم، شبان مقربين من الشيخ “الأفيوني” كانوا يحضرون دروساً دينية عند الشيخ في مساجد قدسيا، بالإضافة إلى اعتقال أحد أعضاء “لجنة المصالحة” في مدينة قدسيا، ويعتبر مقرب من “الأفيوني”، حيث عمدت “أجهزة النظام الأمنية” إلى مصادرة جهاز “لابتوب” شخصي لعضو “لجنة المصالحة”.

وتشهد مدينة قدسيا في ريف العاصمة دمشق، منذ مقتل مفتي دمشق وريفها حالة من التوتر الأمني متمثلة بنشر حواجز مؤقتة داخل أحياء المدينة، وسط تدقيق من قِبل الحواجز على حركة المارة من الأهالي.

وتوفي مفتي دمشق ريفها متأثراً بجراحه التي أصيب بها، مساء الـ22 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، جراء انفجار عبوة ناسفة قرب “مسجد الصحابة” بمدينة قدسيا في ريف العاصمة دمشق، ويعتبر “المفتي” أحد المقربين من رأس النظام السوري وأجهزته الأمنية، وبرز دوره في تطبيق معظم مصالحات ريف دمشق.
وكان المرصد السوري، رصد قبل قليل، انفجاراً في مدينة قدسيا بريف دمشق، نتيجة عبوة ناسفة في محيط “مسجد الصحابة” في المدينة، ما أدى إلى إصابة رئيس لجنة المصالحة بمدينة قدسيا ومفتي ريف دمشق.
وتسلم مفتي دمشق وريفها مهامه، بتوجيه من “رأس النظام بشار الأسد”، في أيار عام 2019، وتسلم إدارة مركز “الشام الإسلامي الدولي لمحاربة الإرهاب والتطرف”، في العاصمة دمشق.
ويضم المركز أقساماً لتأهيل الأئمة والخطباء وللعلوم الشرعية ورصد الأفكار المتطرفة ومعالجتها وقسم لمكافحة الفكر المتطرف وأخر للبحث العلمي.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول