على خلفية الاحتجاجات الشعبية.. وزير الداخلية التركي يلغي زيارته إلى شمال إدلب

ألغى وزير الداخلية التركي سليمان صويلو زيارة مقررة إلى الشمال السوري برفقة وفد من المسؤولين الأتراك، لافتتاح تجمع مخيمات جديدة في منطقة سرمدا بريف إدلب الشمالي، قامت ببنائها المنظمات التركية.
وجاء ذلك، على خلفية الاحتجاجات الشعبية الرافضة للتقارب بين تركيا والنظام السوري، والتي عمت مناطق شمال غرب سورية.
وكان من المفترض أن تكون زيارة وزير الداخلية التركي يوم الأحد 8 كانون الثاني، فيما تم تأجيلها إلى وقت آخر غير معلوم.
وأشار المرصد السوري، يوم الجمعة 6 كانون الثاني، أن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل، والفصائل الموالية لأنقرة شهدت مظاهرات واحتجاجات غاضبة منددة بالاجتماع والتقارب التركي- السوري، رافضين المصالحة مع النظام، وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بإسقاط النظام، حيث خرجت مظاهرات في جسر الشغور غربي إدلب، ضمَّت القرى المجاورة لمدينة جسر الشغور من أبناء المخيمات رغم التشرد والحرمان الذي عاشوه بفعل آلة النظام الإجرامية “من داخل المخيمات لن نصالح النظام”، وكل من تفتناز وأطمة ومخيمات الكرامة وكللي ومواقع أخرى بريف إدلب، بالإضافة للأتارب والسحارة بريف حلب الغربي، كما خرجت مظاهرات في قباسين وإعزاز والراعي ومدينة الباب وصوران وذلك بريفي حلب الشمالي والشرقي، فضلاً عن مظاهرات في تل أبيض بريف الرقة الشمالي.
وجاءت المظاهرات رافضة التصالح مع النظام وتدعو لإسقاطه ورفض التقارب.