المرصد السوري لحقوق الانسان

على خلفية الجريمة التي جرت قبل 3 أيام.. اعتقال 7 أشخاص غالبيتهم من الجنسية العراقية في “دويلة” الهول

محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القوات المسؤولة عن الحملة الأمنية ضمن مخيم الهول الواقع بأقصى جنوب شرق الحسكة، اعتقلت خلال الساعات الفائتة 7 أشخاص غالبيتهم من الجنسية العراقية، وذلك على خلفية جريمة القتل التي جرت ضمن “الدويلة” قبل 3 أيام والتي راح ضحيتها لاجئ عراقي.

ونشر المرصد السوري في 17 الشهر الجاري، أنه ورغم الحملة الأمنية الكبيرة التي أسفرت عن اعتقال العشرات من عناصر ومخبرين وقياديين ضمن تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال الأيام الفائتة، أفادت مصادر المرصد السوري بأن أذرع وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” اغتالوا لاجئًا عراقيًا في القسم الأول من مخيم الهول بريف الحسكة، وذلك بواسطة مسدس كاتم للصوت، كما أُصيب امرأتين خلال تنفيذ الخلية لعملية الاغتيال.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد نشر في الثاني من أبريل/نيسان، بأن قوى الأمن الداخلي “الأسايش” أعلنت عن انتهاء المرحلة الأولى من حملتها التي استهدفت أذرع وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” التي تصاعد نشاطها في الآونة الأخيرة ضمن “مخيم الهولة” أو مايعرف بـ “دويلة الهول” وفق بيان رسمي صادر عن “الأسايش” حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على نسخة منه وجاء فيه: “تعلن قوى الأمن الداخلي نهاية المرحلة الأولى من الحملة الإنسانية و الأمن في مخيم الهول, التي أطلقتها بمساندة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب، والتي بدأت في الثامن والعشرين من مارس/ آذار, بعد بذل جهود و طاقات كبيرة من كافة الجوانب, لإعادة الأمن و الاستقرار إلى سكان مخيم الهول بعد نشاط خلايا داعش النائمة فيه، هذه الحملة التي شارك فيها أكثر من 5000 آلاف من قواتنا, حملت على عاتقها الوقوف أمام هذه المشكلة الدولية, والتي تفوق طاقاتنا و إمكانياتنا, و وضعت قواتنا نصب أعينها الجانب الانساني واحترام حقوق الإنسان ضمن الحملة, وخاصة تجاه الأطفال الذين يعتبرون جزء كبير من سكان المخيم, وهم معرضون للإنجرار خلف الفكر الإرهابي الذي تحاول خلايا داعش الإرهابية نشره بين صفوف الأطفال و المدنيين، و كما أكدنا سابقاً فإننا انطلاقاً من واجبنا الأخلاقي و القانوني و الإنساني و الأمني, بدأنا الحملة لضمان سلامة قاطني المخيم, و خلق ظروف معيشية وإنسانية كضرورة هامة لترسيخ الأمن في المخيم, الذي يعد أحد أكبر وأخطر المخيمات في العالم, حيث يقيم ضمنه أكثر من 60 ألف شخص من 57 دولة غالبيتهم الساحقة من عائلات عناصر داعش، إضافة إلى العديد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي الذين تسللوا إلى مخيم الهول كمدنيين, بهدف العمل ضمن المخيم و تنظيم أنفسهم مرة أخرى, و خلق بيئة مناسبة لهم لاستمرار إرهابهم الذي وصل إلى كل دول العالم, حيث قاموا بتنفيذ العديد من عمليات الإعدام, وصلت لأكثر من 47 عملية إعدام داخل المخيم منذ بداية العام الجاري.

نقف أمامكم اليوم لنعلن انتهاء المرحلة الأولى من حملة الإنسانية و الأمن, و التي دامت خمسة أيام متواصلة, و بطريقة احترافية في التعامل مع كافة جوانب الحملة من قبل قواتنا و القوات المساندة, بعد اتخاذ كافة التدابير و الإجراءات اللازمة, فقد تم إلقاء القبض على 125 عنصراً من عناصر خلايا داعش النائمة, 20 منهم مسؤولين عن الخلايا والاغتيالات التي حدثت في المخيم كما تم العثور على مستلزمات عسكرية أثناء حملة التفتيش إضافةً لدارات إلكترونية تستخدم في تحضير العبوات الناسفة.

ونؤكد لكم الآن بأنه على الرغم من إلقائنا القبض على العديد من عناصر الخلايا النائمة في المخيم، بمن فيهم كبار المسؤولين, إلا أن الخطر في مخيم الهول لم ينته بعد, و هو مستمر طالما بقي على هذا النحو, و طالما لم يعتبر المجتمع الدولي بأن مخيم الهول هي معضلة دولية جدية, وعليه المشاركة في إيجاد الحلول المناسبة لإعادة الدول رعاياها من سكان المخيم إلى أراضيها، إنَّ نجاح عمليتنا خَلَقَ بيئةً آمنةً و أكثرَ استقراراً في مخيم الهول, وذلك لن يدوم طويلاً بدون دعم دولي, لقد حان الوقت الآن لاغتنام هذه الفرصة والتوصل إلى حل طويل الأمد معًا، فعقلية الإرهاب و التكفير ما تزال حية مستمرة و خاصة تجاه الأطفال, الذين يتم سلب براءتهم مما يشكل خطراً يهدد العالم أجمع على المدى المتوسط و البعيد.

إننا في القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا, نثني على الجهود التي بذلتها قواتنا و قوات سوريا الديمقراطية, ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة, على عملها بكل مهنية و احترافية لتحقيق الأهداف المرجوة من الحملة.”

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول