على خلفية الرصاص العشوائي من قبل الدفاع الوطني خلال تشييع جنازة مؤسس الميليشيا.. وفاة طفل سوري في مدينة القامشلي

محافظة الحسكة: وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، وفاة طفل متأثراً بجراحه جراء تعرضه لرصاص عشوائي في سوق مدينة القامشلي، مصدره عناصر قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام السوري، خلال موكب تشييع “شيخ قبيلة طي” ومؤسس الدفاع الوطني بالقامشلي المدعو محمد الفارس، الذي لقي حتفه يوم أمس وسط معلومات عن موته متأثراً بفيروس كورونا، حيث قام عناصر الدفاع الوطني أمس بإطلاق النار بكثافة وبشكل عشوائي خلال عملية التشييع، ما أدى لسقوط جرحى مدنيين بينهم أطفال.
المرصد السوري رصد في الـ 11 من الشهر الجاري، استياءًا كبيرًا للأهالي في حي زنود بالقامشلي، نتيجة ممارسات قوات النظام، في حين تواصل بعض سكان الحي مع “الإدارة الذاتية” لإيجاد حل لتزايد ممارسات قوات النظام.
وفي سياق ذلك، أقدم عناصر  من مقر “أبو زياد” التابع لفوج طرطب التابع لقوات النظام على طرد طلاب ومعلمين من مدرستي محمد عبد الخلف و أحمد الحسن،  واعتدى العناصر على الطلاب والمعلمين بالضرب، واستولوا على تلك المدارس لتحويلها إلى ثكنات عسكرية ومقرات، ويأتي ذلك تزامنًا مع بدء دوام المدارس الحكومية.
والجدير بالذكر أن الحي خاضع لسيطرة قوات النظام بشكل كامل ويقع جنوب القامشلي

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد