على خلفية تردي الواقع المعيشي في مدينة الباب شرقي حلب.. المعلمون يعتصمون والأهالي غاضبون من استغلال التعليم في المدينة

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام المعلمين في مدينة الباب بنصب خيمة اعتصام أمام مبنى “التربية والتعليم” في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية ورفع أجورهم، بما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية وغلاء الأسعار.

وفقاً للمعلومات التس حصل التي عليها المرصد السوري، فإن نصب خيمة الاعتصام تزامنت مع افتتاح المدارس أبوابها لاستقبال الطلاب، الأمر الذي آثار حفيظة الطبقة الفقيرة من أهالي المدينة، موجهين اتهامات للمعلمين، بأنهم يحاولون عبر الإضراب، حث ذوي الطلاب للتوجه إلى الدروس الخصوصية، والتي تدر بأرباح جيدة على المعلمين.

وفي هذا السياق، اتهم الأهالي المعلمين بتدمير مستقبل آلاف الطلاب من الطبقة الفقيرة وأطفال الأيتام، والذين ليست لهم القدرة على دفع رسوم الدروس الخصوصية، الأمر الذي يحرمهم من حق التعليم، متسائلين عن عدم قيام المعلمين بالمطالبة برفع أجورهم خلال العطلة السنوية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، كان قد رصد بتاريخ 9 أيلول الفائت، خروج معلمين في مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، في الريف الحلبي، باحتجاجات، على خلفية تردي الواقع التعليمي وسوء الأوضاع المعيشية للمعلمين.

وفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن العشرات من المعلمين في مدن الباب بريف حلب الشرقي، وإعزاز ومارع بريف حلب الشمالي، خرجوا في احتجاجات سلمية، طالبوا بتحسين أوضاعهم المعيشية ورفع أجورهم والنهوض بالواقع التعليمي للأفضل، والمطالبة بوضع نظام داخلي موحد للمدارس، وسط اتهامات مبطنة بسرقة مرتباتهم وتساؤلات عن مصدر الرواتب وقيمة الراتب الأساسية قبل وصوله إلى المعلمين.