على خلفية تصاعد الاستهدافات.. قوات النظام تنشئ نقاط وحواجز جديدة بريف درعا الشمالي

خلال الأسبوع الأول من شهر تموز.. مقتل نحو 20 شخصًا من عسكريين ومدنيين بأكثر من 15 حادثة فلتان أمني ضمن محافظة درعا

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات النظام، عمدت خلال الساعات الفائتة إلى إنشاء عدة نقاط وحواجز عسكرية جديدة على طريق زعرورة شمال مدينة جاسم، حيث تم تعزيز النقاط بدبابتين ورشاش مثبت على سيارة دفع رباعي مع عدد من العناصر وتوزيعهم على النقاط والحواجز، يأتي ذلك في ظل تصاعد عمليات الاغتيال و الاستهدافات التي تشهدها محافظة درعا بالجنوب السوري.
المرصد السوري لحقوق الإنسان وثّق خلال الأسبوع الأول من شهر يوليو/تموز أكثر من 15 حادثة فلتان أمني بأشكال متعددة ضمن مناطق متفرقة من محافظة درعا، أسفرت عن مقتل 17 شخصًا، هم: “تاجر مخدرات – متعاون مع أجهزة النظام الأمنية – نائب رئيس مخفر شرطة – 6 عناصر بقوات النظام – قيادي سابق ضمن فصائل المعارضة – 7 مواطنين”.

وتوزعت تفاصيل القتلى وفقاً لتوثيقات المرصد السوري:
– الأول من تموز، أهالي عثروا على جثة شاب مقتول ومرمي على أطراف بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، وينحدر القتيل من مدينة داعل بريف درعا الأوسط ويعمل في بتجارة وترويج المخدرات.

– الثاني من تموز: قتل نائب رئيس مخفر شرطة بلدة خربة غزالة بريف درعا الشرقي، قرب دوار البلدة بإطلاق الرصاص عليه من قبل مسلحين مجهولين.

– الثالث من تموز: استهدف مسلحون بالرصاص عنصرين يعملان ضمن مجموعة أمنية تابعة لفرع “الأمن العسكري” في بلدة إبطع بريف درعا الأوسط، مما أدى لمقتلهما على الفور.

– الثالث من تموز: استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص المباشر، قيادي سابق في الفصائل المعارضة للنظام السوري بدرعا، في مدينة جاسم شمالي درعا، ما أدى إلى مقتله.

– الرابع من تموز: جرى العثور على جثة شاب مقتول بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين في منطقة طفس بريف درعا الغربي.

– الخامس من تموز: قتل عنصر من “اللواء الثامن” جراء استهدافه بالرصاص من قِبل مجهولين على طريق الغارية الشرقية – المسيفرة بريف درعا الشرقي.

– الخامس من تموز: قتل عنصر مجند في قوات النظام متأثرا بجراحه، نتيجة استهدافه قبل أيام بطلق ناري من قبل مسلحين مجهولين، كانوا يستقلون دراجة نارية، في حي السبيل قربه نقابة المحامين بمدينة درعا.

– السادس من تموز: قتل 4 أشخاص من عائلة واحدة بينهم رجل واثنين من أبنائه، وذلك برصاص مسلحين في بلدة نصيب الحدودية مع الأردن بريف درعا.

– السادس من تموز: قتل 2 من عناصر قوات النظام، جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة لقوات النظام أثناء مرورها بين مدينة داعل ومنطقة تل السمن بريف درعا.

– السادس من تموز: عثر أهالي على جثة شاب من أهالي ريف درعا الشرقي، تعرض لإطلاق النار وتعذيب، دون معرفة هوية الفاعلين.

– السابع من تموز: تعرض شاب لإطلاق نار من قِبل مجهولين في منطقة الكتيبة شمالي خربة غزالة بريف درعا الشرقي، الأمر الذي أدى لمقتله على الفور.

و بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 290 استهدافا جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 248 شخص، هم: 123 من المدنيين بينهم سيدتين و5 أطفال، و102 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و12 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و7 مجهولي الهوية و3 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.