على خلفية تصاعد وتيرة الأحداث في الشمال السوري.. تركيا تغلق المعابر الحدودية

3٬571

أعلنت إدارة معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا إغلاق المعبر بوجه المسافرين والمرضى والشاحنات التجارية وقوافل المساعدات الإنسانية بدءاً من اليوم حتى إشعار آخر، دون تحديد موعد لإعادة افتتاحه.

ويعتبر من أهم المعابر الحدودية مع تركيا في الشمال السوري والشريان الوحيد لدخول شاحنات المساعدات الأممية وحركة التجارة ودخول المرضى لتلقي العلاج داخل الأراضي التركية.

كما أغلقت تركيا من جانبها كلاً من معابر باب السلامة والراعي وجرابلس، وذلك تزامناً مع تصاعد الأحداث وتسارعها في الشمال السوري على خلفية المظاهرات الغاضبة التي عمت مناطق إدلب وريفها ومناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، تنديداً بالاعتداءات العنصرية بحق اللاجئين السوريين في تركيا.

واستشهد أمس 4 مواطنين في عفرين وجرابلس، كما أصيب أكثر من 20 آخرين بجراح متفاوتة، خلال الاشتباكات وإطلاق الرصاص العشوائي.

وسط استمرار الاشتباكات في عفرين ومناطق متعددة بريف حلب الشمالي.

وتوسعت المظاهرات في شمال غرب سورية، لتشمل 15 نقطة على الأقل، نتيجة الممارسات العنصرية بحق اللاجئين السوريين في تركيا وحملات الترحيل القسري والتعدي على ممتلكاتهم من قبل أتراك “عنصريين”، دون تحرك فعلي من قبل السلطات التركية لحماية السوريين، وشملت المظاهرات مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام إضافة إلى مناطق “الجيش الوطني” في ريف حلب.

ففي مناطق الهيئة، خرجت مظاهرات، في معبر باب الهوى وخربة الجوز بريف إدلب، وأبين سمعان والتوامة، والأبزمو، والأتارب بريف حلب الغربي الخاضع لسيطرة هيئة تحرير الشام.

أما في مناطق “الجيش الوطني”، فقد شهدت أعمال عنف وإطلاق رصاص واعتداءات في كل من، إعزاز، والباب، وجنديرس، والغندورة، والغزاوية، وعفرين، ومارع، ومعبر باب السلامة، ومعبر جرابلس، وتخلل المظاهرات اعتداءات على العربات التركية، وقطع طرقات.

وشهدت مدينة الأتارب وبلدة الأبزمو في ريف حلب الغربي، فوضى وهجوم على النقاط التركية والعربات التركية، تعبيرا عن غضبهم.