على خلفية تعطيل عـ ـمـ ـلـ ـيـ ـات الـ ـتـ ـهـ ـريـ ـب.. احتجاجات لـ ـمـ ـهـ ـربـ ـيـ ـن في بلدة بريف دير الزور الشرقي

محافظة دير الزور: خرج العشرات من أبناء بلدة بريهة بريف دير الزور الشرقي، بوقفة احتجاجية، غالبيتهم شبان يعملون في التهريب على المعابر النهرية الفاصلة بين مناطق “قسد” ومناطق النظام والمليشيات الموالية لها.
وتعمد المحتجون قطع الطرقات بالإطارات المطاطية المشتعلة، على خليفة حملة المداهمة التي نفذتها “قسد” على المعابر النهرية يوم أمس لإيقاف عمليات التهريب.
ويشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية عمدت إلى توقيف عمليات التهريب عبر بلدة بريهة بريف دير الزور الشرقي.
وتنفذ “قسد” بشكل دوري حملات مداهمة على المعابر النهرية والنقاط الحدودية مع النظام السوري على ضفة نهر الفرات الأمر الذي يؤدي إلى حدوث اشتباكات بين عناصر “قسد” وأشخاص تمتهن تهريب المواد الغذائية والمحروقات إلى مناطق سيطرة النظام بغية بيعها بسعر مضاعف.
وفي 4 كانون الثاني، اندلعت اشتباكات، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بين قوات سوريا الديمقراطية المتمركزة في بلدة الشحيل من جهة، وعناصر من الفرقة الرابعة والدفاع الوطني المتمركزين عند محطة مياه بلدة بقرص على الضفة الغربية لنهر الفرات من جهة أخرى.
ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الاشتباكات جاءت على خلفية  تهريب مادة المازوت والطحين ومحصول الذرة عبر نهر الفرات.