على خلفية رفض تسليم قتلة شاب من عشيرة الهيب..  تعزيزات عسكرية لأبناء العشيرة ضد صقور الشمال ورتل سيارات ينتشر  في ريف عفرين

75

محافظة حلب: وصل رتل عسكري لأبناء عشيرة الهيب، مؤلف من 20 سيارة دفع رباعي مزودة بأسلحة رشاشة ثقيلة ومتوسطة إلى قرية ميدانكي التابعة لناحية شران، وانتشرت على أطراف القرية، على خلفيّة رفض فصيل صقور الشمال تسليم العناصر المتورطين بقتل شاب من عشيرة الهيب على حاجز يتبع لفصيل صقور الشمال في قرية قزلباش التابعة لناحية بلبل، وسط توتر أمني يسود المنطقة.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 2 أيار، بأن عناصر حاجز يتبع لفصيل “صقور الشمال” المنضوي في صفوف ما يسمى “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، أقدموا على قتل شاب من أبناء ريف حلب الجنوبي، بعد استهداف سيارة بالرصاص كان يستقلها رفقة شخص آخر عند مرورهما من الحاجز الواقع في قرية قزل باشا/الرأس الأحمر بناحية بلبل بريف عفرين، بعد منتصف ليلة السبت – الأحد
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الضحية كان يستقل سيارة رفقة شخص مطلوب بتهمة الإتجار بالمواد المخدرة حيث رفض المطلوب التوقف عند الحاجز ليقوم عناصر الحاجز بالاشتباك معه مما تسبب بمقتل الشاب الذي كان برفقته وهو من مهجرين ريف حلب الجنوبي عشيرة ” الهيب”.
في حين تدور اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة حاليا بين عناصر فصيل “صقور الشمال” من جهة وأفراد من عشيرة “الهيب” من جهة أخرى و الذين يهاجمون حواجز الفصيل في قرية قزل باشا/الرأس الأحمر بناحية بلبل وحواجز الفصيل بناحية شران، بدوافع الأخذ بالثأر على خلفية مقتل الشاب