على خلفية محاولة أشخاص العبور نحو تركيا.. تبادل إطلاق نار بين “الأسايش” و”الجندرما التركية” عند الحدود السورية-التركية بريف الدرباسية

محافظة الحسكة: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوقوع تبادل إطلاق نار خلال ساعات الصباح الأولى عند الحدود السورية – التركية بريف الدرباسية الغربي، بين قوات حرس الحدود التركية من جهة، وقوى الأمن الداخلي “الأسايش” من جهة أخرى، على خلفية محاولة أشخاص العبور نحو الأراضي التركية من الجانب السوري، واستمر تبادل إطلاق النار لدقائق معدودة قبل أن يتجدد بعدها، وسط معلومات عن مقتل جندي تركي نتيجة تدهور عربته العسكرية واصطدامها بالجدار خلال عملية تبادل إطلاق النار، وقد يكون قد أصيب بطلق ناري.
ونشر المرصد السوري في 16 حزيران الفائت، أن مدنيين بينهم نساء وأطفال دخلوا الأراضي التركية بطريقة غير شرعية عند ظهيرة اليوم الاثنين، من جهة معبر قرية الخزرة الواقع على الطريق الواصل بين مدينتي عامودا والدرباسية عند الحدود مع تركيا شمال شرقي سوريا، حيث قام حرس الحدود التابع لقوات سوريا الديمقراطية بإطلاق نيران تحذيرية على المدنيين لإيقافهم خلال محاولتهم اجتياز الحدود مما أدى إلى إصابة اثنين منهم قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى الأراضي التركية، لتقوم قوات “الجندرما” بالرد على مصادر النيران من جهة الأراضي السورية، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فقد شهدت القرى الواقعة على الحدود السورية – التركية شرقي الدرباسية، انتشار واسع لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” برفقة حرس الحدود التابع لقوات سوريا الديمقراطية.

وفي 6 يونيو/حزيران، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مجموعة من المدنيين حاولت دخول الأراضي التركية بطريقة غير شرعية بعد منتصف ليلة الأمس، من الجهة الغربية لمدينة الدرباسية الحدودية مع تركيا شمال شرقي سوريا، حيث أطلق عناصر حرس الحدود التابعين لقوات سوريا الديمقراطية نيران تحذيرية لإيقاف عبور المدنيين، ليتطور الأمر لحدوث تبادل بإطلاق النار بينهم وبين الجندرما التركية، الأمر الذي أدى لإصابة ثلاثة مدنيين من ضمن المجموعة التي حاولت الفرار إلى داخل الأراضي التركية ومن ثم جرى إسعافهم إلى المشافي الميدانية في الدرباسية، بالإضافة إلى تمكن بعض من أفراد المجموعة من الوصول إلى الجانب التركي.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد