على خلفية هروب أفراد من جنسية عراقية.. استنفار أمـ ـنـ ـي لقوى الأمـ ـن الداخلي في مخيم الهول ومناطق بريف الحسكة

محافظة الحسكة: شهد مخيم الهول الواقع في ريف الحسكة، استنفارا لقوى الأمن الداخلي، بعد هروب أفراد من جنسية عراقية، فجر اليوم الاثنين، مستغلين انعدام الرؤية بسبب انتشار “الضباب” في المنطقة، فيما لا تزال قوى الأمن الداخلي تبحث عن الفارين في مناطق قريبة من المخيم في ريف الحسكة.
وفي27  تشرين الثاني الفائت، أفشل عناصر قوى الأمن الداخلي “الأسايش” محاولة هجوم مسلح على مخيم الهول الواقع أقصى جنوب شرقي الحسكة، من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجتين ناريتين،  يرجح تبعيتهم لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” من قرية الخان التي تبعد 15 “كيلو متر” عن المخيم.
ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الأهالي قدموا شكوى لقوى الأمن الداخلي “الأسايش”،  بقيام مجهولين إطلاق النار على سكان القرية، حيث توجه عناصر الأمن الداخلي “الأسايش” للمكان، بعد مشادات كلامية بين الأهالي والمسلحين المجهولين، وإطلاق نار متبادل قبل أن يلوذوا بالفرار تاركين إحدى الدراجات النارية خلفهم.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 25 تشرين الثاني الجاري، وقوع إطلاق نار في مخيم الهول الواقع أقصى جنوب شرقي الحسكة، على خلفية محاولة عدد من النساء من قسم “المهاجرات”، الهروب من المخيم قبل أن تتمكن قوات حماية المخيم التابعة لقسد من إلقاء القبض عليهن.
ووفقاً للمصادر، فإن ما يقارب 12 إمرأة حاولن الهروب من المخيم، حيث تم ملاحقتهن من قبل عناصر حراس المخيم، وعلى خلفية ذلك جرت اشتباكات مسلحة بين عناصر حراس المخيم وفتيان ممن يسمون أنفسهم “أشبال الخلافة”، أسفرت عن إصابة اثنين من الفتيان بجراح.