على غرار تنظيم “الدولة الإسلامية”.. فصائل موالية لتركيا تفرض “الزكاة” تحت تهديد السلاح في منطقة رأس العين

198

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قيادات فصائل موالية لتركيا تعمل تحت سقف “الجيش الوطني”، بدأت مؤخراً بجمع الأموال من الفلاحين والمزارعين في منطقة رأس العين ضمن منطقة “نبع السلام” شمال غربي الحسكة تحت مسمى الحاصل أو “الزكاة” وذلك تحت تهديد قوة السلاح.

ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن قيادات في فصائل “جيش الإسلام” و “لواء العزة” وأحرار الشرقية” و” السلطان مراد” و”ملك شاه” و”فيلق الشام”، فرضوا ما يعرف بالحاصل وهو عبارة عن نسبة من 3 إلى 4 بالمئة من محصول القمح على الفلاحين والمزارعين ومن يرفض تسليم ما يفرص عليه يتم الاستيلاء على كامل المحصول ويرفض التصرف به لحين استلام ما فرض عليه وذلك بقوة السلاح.

يقول (ع.ط) وهو أحد المزارعين، إن فصيل “جيش الإسلام” استولوا بقوة السلاح على 14 كيساً من القمح الذي تم حصاده في موسم هذا العام، مضيفاً بأن جميع الفصائل الآنفة الذكر تقوم بالعمل ذاته كلاً في قطاعه الذي يسيطر عليه بريف راس العين.

وفي 6 نيسان الفائت، استولى قيادي في فصيل “السلطان مراد” على شحنة مساعدات قدمت من جمعيات خيرية تركية دخلت مدينة رأس العين عبر معبر جيلان بنار ضمن منطقة “نبع السلام ” شمال غرب الحسكة، لتوزيعها على الفقراء والمحتاجين خلال شهر رمضان.

وتضمنت هذه المساعدات مياه الشرب وطحين وأرز وعدس وتمر