على مقربة من إحدى أكبر القواعد العسكرية الأميركية.. مقتل قياديين في “الإدارة الذاتية” باستهداف طائرة مسيّرة تركية لريف القامشلي

محافظة الحسكة: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن طائرة مسيّرة تركية استهدفت سيارة يستقلها قياديان في  “الإدارة الذاتية” يشغلان منصب الرئاسة المشتركة لمكتب العدل والاصلاح، في منطقة كركي لكي/معبدة، التابعة لمنطقة رميلان بريف القامشلي شمالي الحسكة، ما أدى إلى مقتلهما.
يذكر، أن منطقة رميلان الواقعة بريف مدينة القامشلي شمالي الحسكة، يوجد فيها واحد من أكبر وأقدم القواعد العسكرية التابعة للقوات الأميركية ضمن منطقة شمال شرق سوريا، والاستهداف اليوم على مقربة من القاعدة.
وبذلك، يرتفع إلى59 تعداد الاستهدافات الجوية التي نفذتها طائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو التركي على مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” لشمال وشمال شرق سوريا، منذ مطلع العام 2022، تسببت بسقوط11 شهداء مدنيين بينهم 7 أطفال و 56 قتيلاً من العسكريين بينهم طفلين اثنين و14 نساء، بالإضافة لإصابة أكثر من 93 شخص بجراح متفاوتة.
وتوزعت الاستهدافات على النحو التالي:
– الشهر الأول، 3 استهدافات تسبب بسقوط 3 قتلى و13 جريح.
– الشهر الثاني، 10 استهدافات تسببت بسقوط  8 قتلى بينهم طفلين وشابة مقاتلة، بالإضافة لإصابة 21 آخرين بجراح متفاوتة.
– الشهر الثالث، استهدافين اثنين، تسببا بإصابة اثنين بجراح.
– الشهر الرابع، 11 استهداف، تسبب بمقتل 6 أشخاص بينهم 3 نساء، بالإضافة لإصابة 19 آخرين بجراح متفاوتة.
– الشهر الخامس، 4 استهدافات، تسببت بمقتل 3 أشخاص بينهم سيدة، بالإضافة لسقوط 7 جرحى.
– الشهر السادس، 3 استهدافات، تسببت بمقتل عسكري وإصابة 5 آخرين بجراح.
– الشهر السابع، 9 استهدافات، تسببت بمقتل مدني و13 عسكريين بينهم 7 نساء، وإصابة 10 آخرين بجراح.
-الشهر الثامن، 13 استهداف، تسببت باستشهاد 8 مدنيين بينهم 6 أطفال، ومقتل 14 من العسكريين بينهم قيادي بارز، بالإضافة لإصابة 13 شخص بجراح.
– الشهر التاسع،4 استهداف، قتل على إثرهما 8 من العسكريين وأصيب 3 آخرين بجراح، كما استشهدت طفلة متأثرة بجراحها في قصف 18 آب، وقيادية في الإدارة الذاتية.