على وقع الفلتان الأمني ضمن مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”…انفجار عبوة ناسفة قرب مدرسة في مدينة “القامشلي”

49

محافظة الحسكة – المرصد السوري لحقوق الإنسان: في إطار الفلتان الأمني  المتواصل ضمن المناطق الواقعة تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، رصد المرصد السوري انفجار عبوة ناسفة مركونة بالقرب من مدرسة الماظة خليل، في مدينة “القامشلي” دون تسجيل وقوع خسائر بشرية, ونشر المرصد السوري في الـ 23 من شهر مايو الجاري، انفجار ضرب منطقة تل تمر الواقعة بريف محافظة الحسكة ناجم عن تفجير انتحاري لنفسه بدراجة مفخخة في المنطقة، حيث قتل الانتحاري على إثرها بالإضافة لأَضرار مادية ضمن مكان الانفجار، فيما نشر المرصد السوري في الـ 20 من شهر أيار الجاري، أنه سمع دوي انفجار عنيف قبيل مغيب شمس اليوم جنوب مدينة الحسكة ، تبين أنه ناجم عن تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري بالقرب من رتل تابع للتحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية في المنطقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن سيارة نقل “بيك آب” مفخخة يقودها انتحاري من تنظيم “الدولة الإسلامية” هاجم رتلاً تابعاً للتحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية أثناء عودتهم من إجتماع دوري لهم في حقل العمر النفطي الذي تتخذه القوات الأمريكية كقاعدة لها، وفي طريق العودة قرب مدينة الشدادي تم تفجير السيارة عن طريق الإنتحاري، ولم تسفر عن خسائر بشرية واقتصرت الأضرار على المادية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر في الـ 9 من شهر نيسان / ابريل الفائت من العام 2019، أن انفجار عنيف هز مدينة الشدادي الواقعة بالقطاع الجنوبي من ريف الحسكة وذلك اليوم الثلاثاء الـ 9 من شهر نيسان الجاري، تبين أنه ناجم عن تفجير انتحاري لنفسه بسيارة مفخخة من نوع كيا بالقرب من مدينة الشدادي، وذلك عند مرور رتل تابعة للقوات الأمريكية في المنطقة، فيما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، اقتصرت الأضرار على المادية، وإعطاب آلية من الرتل، وعلم المرصد السوري أن السيارة كانت منتحلة صفة عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية وتحمل راية لقسد، ويأتي التفجير هذا بعد تفجير مشابه نهاية الشهر الأول من عام 2019، حيث كان المرصد السوري نشر في الـ 21 من شهر يناير الفائت من العام الجاري، أنه هز دوي انفجار في ريف الحسكة الجنوبي، خلال مرور رتل لقوات أمريكية برفقة مرافقة محلية من قوات سوريا الديمقراطية، ما تسبب بسقوط خسائر بشرية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن انفجاراً سمع دويه في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، ناجم عن تفجير استهدف رتلاً على طريق الحسكة – الرقة، بالقرب من منطقة الشدادي، حيث أكدت المصادر الموثوقة أن التفجير ناجم عن تفجير انتحاري يقود آلية مفخخة لنفسه، برتل للقوات الأمريكية، والذي يرافقه عناصر من قوات سوريا الديمقراطية لحمايته خلال تجوله في المنطقة، حيث علم المرصد السوري أن التفجير تسبب بإصابة عنصرين اثنين من القوات الأمريكية، وقتل 5 على الأقل، من عناصر قوات سوريا الديمقراطية فيما أصيب آخرون بجراح، ويعد هذا ثاني تفجير من نوعه، يستهدف القوات الأمريكية في محافظتي حلب والحسكة خلال 5 أيام.

المرصد السوري كان وثق تفجيراً في مدينة منبج ظهر الـ 16 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2019، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن تفجيراً وقع في مطعم الأمراء بمدينة منبج، تسبب بقتل 4 من عناصر التحالف الدولي و5 من مرافقيهم من المقاتلين المحليين و10 مدنيين آخرين من سكان المدينة وقاطنيها، عقبها وصول فريق من مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI الأمريكي، وأجرى تحقيقات في القضية، فيما كان المرصد السوري نشر ما أكدته له مصادر موثوقة، عن أن الشخص الذي ظهر في الشريط المصور من كاميرات المراقبة بمحيط مطعم الأمراء والذي وقع فيه التفجير، قام باصطحاب امرأة إلى المطعم وتركها تفجر نفسها قبيل أقل من دقيقة من فراره من مكان التفجير، وأكدت المصادر أن عملية البحث عن الرجل لا تزال مستمرة، ولا يعلم فيما إذا كان متوارياً في المدينة أم أنه تمكن من الفرار لخارج مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، كذلك كانت شهدت المدينة بعد التفجير استنفاراً وحالة من التوتر والاستنفار الأمني تحسباً من وجود هجمات مماثلة، قد توقع مزيداً من الخسائر البشرية، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان علم في الأيام الاخيرة، أن الاستخبارات التابعة لمجلس منبج العسكري، اعتقلت 7 أشخاص شكلوا خلية سرية لتنفيذ عمليات تفجير واغتيالات في منطقة منبج، وأكدت المصادر المتقاطعة أن أعضاء الخلية اعترفوا بـ “العمل بتوجيه من الفصائل العاملة في عملية درع الفرات والاستخبارات التركية”، كما جرى الاستيلاء على أسلحة ومعدات عسكرية متواجدة داخل أحد المنازل التي يتواجدون فيها، وأكدت المصادر كذلك للمرصد السوري أن الخلية اعتقلت الأشخاص السبعة، في وقت سابق.