على وقع تصاعد الاستهدافات من قِبل خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” .. اغتيال عنصر سابق بقوات سوريا الديمقراطية شرقي دير الزور

في إطار الهجمات التي ينفذها تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن مناطق قسد بعد إعلان المتحدث باسم تنظيم “الدولة الإسلامية” في السابع عشر من نيسان الجاري عن “غزوة الثأر لمقتل الشيخين، الشيخ أبي إبراهيم الهاشمي القرشي، والشيخ المهاجر أبي حمزة القرشي وهما الزعيم السابق لتنظيم الدولة الإسلامية والمتحدث باسمه” واللذين قتلا في أوائل فبراير/شباط من العام 2022 بعملية شنتها قوات أمريكية في بلدة أطمة الحدودية مع تركيا شمالي إدلب، أفادت مصادر المرصد السوري بأن مسلحين يرجح أنهم من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” اغتالوا عنصر سابق بقوات سوريا الديمقراطية، أجرى “تسوية” لدى النظام قبل أشهر وعاد إلى مناطق قسد، حيث عثر عليه مقتولًا في قرية الجرذي بريف دير الزور الشرقي.
لترتفع عدد الهجمات التي نفذتها منذ ذلك تاريخ بدء ما مايسمى “الغزوة لمقتلهما” إلى أكثر من 16 وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، في عموم مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في كل من “دير الزور – الرقة – الحسكة – ريف حلب” أفضت تلك الهجمات إلى مقتل 11 هم “8 عناصر من قوات سوريا الديمقراطية والأسايش وسائق بمؤسسة عوائل الشهداء في الرقة وعنصرين سابقين بقوات سوريا الديمقراطية” بالإضافة إلى إصابة 14 عنصرًا بتلك الهجمات التي جرت بطرق وأساليب مختلفة عبر هجمات مسلحة استهدفت حواجز ودوريات أو اغتيالات أو بعبوات ناسفة.

وبذلك، يكون المرصد السوري قد أحصى 79 عملية قامت بها مجموعات مسلحة وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” منذ مطلع العام 2022، تمت عبر هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات، ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري، فقد بلغت حصيلة القتلى جراء العمليات آنفة الذكر، 55 قتيلا، هم:18 مدني، و37 من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وتشكيلات عسكرية أخرى عاملة في مناطق الإدارة الذاتية.
الجدير ذكره أن العمليات آنفة الذكر، لا تشمل عملية “سجن غويران” والخسائر الفادحة التي شهدتها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد