عليها آثار تعـ ـذيب..أهالي يعثرون على جـ-ـثة طفل في مدينة نوى بريف درعا الغربي

محافظة درعا: عثر أهالي على جثة طفل يبلغ من العمر 16 عاماً يتهم بالتعامل مع خلايا “تنظيم الدولة” من أبناء قرية الجبلية بريف درعا، حيث وجدت جثتيه مرمية على أطراف مدينة نوى بريف درعا الغربي، مكبل اليدين إلى الخلف ويظهر عليها آثار تعذيب شديد، دون معرفة الفاعلين ودوافع قتله.

ويأتي ذلك في ظل الفوضى والانفلات الأمني المنتشر في عموم مناطق سورية على اختلاف الجهات المسيطرة.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 451 استهدافا جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 389 شخصا، هم: 181 من المدنيين بينهم 4 سيدات و 7 أطفال، و153 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و33 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، و 10 عناصر بتنظيم “الدولة الإسلامية” و8 مجهولي الهوية و4 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.