عمليات اغتيال متجددة ترفع إلى أكثر من 220 عدد من اغتيلوا خلال حوالي 11 أسبوعاً من تصاعد عمليات الاغتيال في الريف الإدلبي وشمال سوريا

33

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مفارقة مقاتلين اثنين من فصائل إسلامية للحياة خلال عملية اغتيال استهدفتهم، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن مسلحين اثنين أطلقا النار على مقاتلين اثنين من الأوزبك على طريق حفسرجة بسهل الروج، ما تسبب بمصرع أحدهما فيما أصيب الآخر بجراح بليغة، وتصادفت عملية الاغتيال مع مرور عنصرين اثنين من تنظيم حراس الدين فاشتبكا مع المسلحين وقتلا أحدهما فيما لاذ الآخر بالفرار، بينما قضى أحد مقاتلي تنظيم حراس الدين في الاشتباك وأصيب الآخر

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 221 عدد الأشخاص الذين اغتيلوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل، بالإضافة إلى 49 مدنياً بينهم 8 أطفال و3 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و146 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و24 مقاتلاً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل 6 أيام تمكن هيئة تحرير الشام من اعتقال قيادي منشق في تنظيم “الدولة الإسلامية”، وهو قيادي من الجنسية الأردنية، كان انتقل إلى صفوف التنظيمات الجهادية داخل سوريا قبل نحو 5 سنوات، حيث وردت في الأسابيع الأخيرة معلومات عن اختفائه بعد إعلانه الانشقاق عن التنظيم، بسبب اتهامه للتنظيم بمطالبة الناس بتحكيم شرع الله وعدم تطبيق ذلك على نفسه، وبسبب فساد القضاة والمسؤولين في التنظيم، وعدم حكمهم بشرع الله نتيجة خضوعهم لسلطة الأجهزة الأمنية في التنظيم، وأكدت المصادر أنه جرى اعتقال القيادي في منطقة الدانا بالقطاع الشمالي من ريف إدلب، قرب الحدود السورية – العراقية.