عمليات اغتيال متجدد يفرضها الفلتان الأمني في إدلب ترفع إلى 267 على الأقل تعداد من اغتيلوا من مدنيين ومقاتلين منذ أواخر نيسان الفائت

25

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام مسلحين مجهولين باغتيال شخص في جبل الزاوية، حيث أطلق النار عليه في منطقة الرمي، بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، ما تسبب بمفارقته للحياة على الفور، ويأتي هذا الاغتيال بعد ساعات من إقدام مسلحين مجهولين على اقتحام مشفى الساحل التخصصي الواقع على طريق عين البيضا بريف إدلب الغربي، حيث عمد المسلحون لاختطاف أحد الأطباء وهو مدير “صحة اللاذقية”، وذلك بعد الاعتداء بالضرب على حرس المشفى، كما تمت سرقة سيارة تتبع للمشفى، وتأتي عملية الخطف هذه في ظل الانفلات الأمني الذي تعيشه المنطقة وحوادث الاختطاف والاغتيالات المتواصلة، الأمر الذي دفع “صحة اللاذقية” بتعليق عملها احتجاجاً على الانفلات الأمني بالمنطقة، وفي سياق متصل كان قد عثر على جثة ممرضة تعمل في مشفى بنش مقطوعة الرأس بريف إدلب الشمالي وذلك يوم أمس الأول الأحد، كما كان مجهولون حاولوا اختطاف شخص في بلدة الأتارب بريف حلب الغربي صباح أمس الأول الأحد، حيث أصيب بجراح دون تمكنهم من اختطافهم.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 267 على الأقل عدد الذين اغتيلوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل، بالإضافة إلى 54 مدنياً بينهم 8 أطفال و6 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و182 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و29 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل أيام تمكن هيئة تحرير الشام من اعتقال قيادي منشق في تنظيم “الدولة الإسلامية”، وهو قيادي من الجنسية الأردنية، كان انتقل إلى صفوف التنظيمات الجهادية داخل سوريا قبل نحو 5 سنوات، حيث وردت في الأسابيع الأخيرة معلومات عن اختفائه بعد إعلانه الانشقاق عن التنظيم، بسبب اتهامه للتنظيم بمطالبة الناس بتحكيم شرع الله وعدم تطبيق ذلك على نفسه، وبسبب فساد القضاة والمسؤولين في التنظيم، وعدم حكمهم بشرع الله نتيجة خضوعهم لسلطة الأجهزة الأمنية في التنظيم، وأكدت المصادر أنه جرى اعتقال القيادي في منطقة الدانا بالقطاع الشمالي من ريف إدلب، قرب الحدود السورية – التركية.