عمليات الخرق المتبادلة للهدنة الروسية – التركية تشهد توسعاً بقصف طال 10 مناطق في ريفي إدلب وحماة مع استكمال اتفاق بوتين – أردوغان أسبوعه الـ 21

27

تتواصل الخروقات بشكل متصاعد في مناطق هدنة الروس والأتراك في المحافظات الأربع ومناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، حيث استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة التمانعة وقرية سكيك في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، والتح وتلمنس بريف معرة النعمان الشرقي ومناطق أخرى في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا وقرى حصرايا والصخر والزكاة في الريف الشمالي لحماة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، على صعيد متصل سقطت عدة صواريخ غراد أطلقتها الفصائل العاملة في الريف الشمالي لحماة على مناطق في قرية أصيلة الواقعة في الريف الغربي لحماة، والخاضعة لسيطرة قوات النظام، ما أسفر عن أضرار مادية، وسط تحليق للطائرات الحربية في سماء ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه تشهد مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية في محافظات حلب وحماة وإدلب واللاذقية، ومناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، استمرار للخروقات فيها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جديد، استهدافاً من قبل قوات النظام بعد منتصف ليل السبت – الأحد بالقذائف المدفعية، لمناطق في محاور زمار وحوير بالريف الجنوبي من حلب، ومناطق أخرى في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا وقرية الجيسات في الريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، في حين شهد بعد منتصف ليل أمس محور أبو قميص في ريف إدلب الشرقي، اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل العاملة في المنطقة من جهة أخرى، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، بالتزامن مع قصف بقذائف الهاون من قبل قوات النظام على مناطق في محور الكتيبة المهجورة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب، كذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد رجل من بلدة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي، متأثرا بجراح أصيب بها جراء قصف سابق من قبل قوات النظام على مناطق في البلدة ليرتفع إلى 223 على الأقل عدد الذين قضوا واستشهدوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان هم 75 مدنياً بينهم 29 طفلاً و11 مواطنة استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و66 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 14 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و82 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وذلك بعد أن نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 9 من شهر شباط / فبراير الجاري أنه رصد عمليات قصف متجددة من قبل قوات النظام، على مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة التمانعة وأماكن أخرى في منطقة التح في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، فيما استهدفت قوات النظام أماكن في منطقة السرمانية على الحدود الإدارية بين سهل الغاب وريف إدلب الجنوبي الغربي، ما تسبب بإصابة طفل بجراح، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه قصفت قوات النظام مناطق الصخر واللطامنة ومحيط مورك في القطاع الشمالي من الريف الحموي، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في أطراف بلدة كفرنبل بريف معرة النعمان، ضمن القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، ما تسبب بمزيد من الأضرار المادية، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تتواصل عمليات خرق اتفاق الهدنة الروسية – التركية المطبق منذ الـ 15 من آب / أغسطس الفائت من العام 2018، وتستهدف كذلك اتفاق بوتين – أردوغان المطبق منذ الـ 17 من أيلول / سبتمبر من العام ذاته، حيث رصد المرصد السوري أنه ما تزال قوات النظام تواصل استهدافها لمناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، حيث قصفت مناطق في المدينة بنحو 12 قذيفة صاروخية، ما أسفر عن مزيد من الأضرار المادية، عقبه سقوط عدة قذائف صاروخية على مناطق في مدينة محردة التي يقطنها مواطنون من أتباع الديانة المسيحية في الريف الشمالي الغربي لحماة، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصف من قبل قوات النظام على مناطق في قرية العريمة بجبل شحشبو بريف حماة الشمالي الغربي ومناطق أخرى في أطراف بلدة كفرزيتا بالريف الشمالي لحماة، ولم ترد أنباء عن إصابات، في حين ارتفع إلى 6 عدد الشهداء الذين قضوا في المجزرة التي نفذتها قوات النظام، حيث استشهدت سيدة متقدمة مع ابنها واثنين من أطفاله وزوجته بالإضافة لابنة السيدة المتقدمة في السن وطفل آخر من أحفادها.