عمليات القصف البري تستهدف 11 منطقة في قطاع حماة وحدودها الإدارية مع محافظة إدلب ضمن التصعيد المتواصل على مناطق سريان الهدنة

33

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخروقات التي طالت مناطق سريان الهدنة – الروسية، حيث قصفت قوات النظام مناطق في بلدة مورك ومحيطها وقرية معركبة في الريف الشمالي لحماة، بينما استهدفت قوات النظام مناطق في قرى العزيزية والحويز والحويجة والرصيف والشريعة في سهل الغاب بشمال غرب حماة مع استهداف بالرشاشات الثقيلة لمنطقة السرمانية، بالتزامن مع قصف من قبل الفصائل طال مناطق في بلدة سلحب في الريف الشمالي الغربي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، فيما استهدفت قوات النظام مناطق في قرية شهرناز بجبل شحشبو مع قصف من قوات النظام استهدف مناطق في كفرزيتا بشمال حماة، فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه تجددت عمليات القصف الصاروخي ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية صباح اليوم الأربعاء، وذلك بعد هدوء نسبي ساد القطاعات الأربع بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، إذ قصفت قوات النظام أماكن في الحويز والحويجة وجسر بيت راس والعنكاوي وقلعة المضيق بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وقرية قيراطة بريف حماة الشمالي، ما أسفر عن استشهاد طفلين اثنين شقيقين في العنكاوي، كما استشهدت مواطنة في القصف الذي طال مناطق في قرية التوينة في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، كما قصفت قوات النظام صباح اليوم مناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، في حين استهدفت فصائل منضوية تحت راية الجبهة الوطنية للتحرير مواقعاً لقوات النظام في قرية قيراطة شمال حماة، كذلك استهدفت هيئة تحرير الشام بالصواريخ قرية الكريم بسهل الغاب والخاضعة لسيطرة قوات النظام، دون معلومات عن خسائر بشرية، بينما وثق المرصد السوري استشهاد شخص متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدف خان شيخون جنوب إدلب من أكثر من 20 يوماً، وبذلك فإنه يرتفع إلى 469 على الأقل خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 212 مدني بينهم 75 طفلاً و43 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 11 شخصاً بينهم 3 أطفال استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و9 أشخاص لم يعرف حتى اللحظة فيما إذا كانوا مدنيين أو مقاتلين قضو بقصف طائرات حربية لسجن إدلب المركزي، و104 مقاتلين قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 27 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و144 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ونشر المرصد السوري مساء أمس، أنه رصد من الخروقات التي طالت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت قوات النظام مناطق في بلدتي كفرزيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي، ومناطق في قرى وبلدات الحواش والحويز والحويجة والعنكاوي وجسر بيت الراس والتوينة في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، كما استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة سكيك في الريف الجنوبي لإدلب، ومناطق في بلدة قلعة المضيق على الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وإدلب، كذلك تعرضت أماكن في منطقة كبانة بريف اللاذقية الشمالي الشرقي ومناطق في بلدتي زمار وجزرايا بالريف الجنوبي لحلب، لقصف من قوات النظام، ما تسبب بأضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أن قوات النظام قصف مناطق في بلدة مورك الواقعة في الريف الشمالي لحماة، فيما استهدفت قوات النظام مناطق في أطراف بلدة اللطامنة ومناطق في قرية الحويز بسهل الغاب في الريف الشمالي الغربي لحماة، بريف حماة الشمالي، كما استشهد طفل جراء إصابته برصاص قناص في حي جمعية الزهراء في الأطراف الغربية لمدينة حلب، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في أطراف قرية حوير العيس في الريف الجنوبي لحلب.