عمليات القصف البري لقوات النظام تتواصل مستهدف ريفي إدلب وحماة مع استهدافات لعناصرها من قبل الفصائل بريف حلب

44

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من عمليات القصف المدفعي التي استهدفت مناطق سريان الهدنة التركية – الروسية، حيث استهدفت قوات النظام مناطق في أطراف بلدة اللطامنة ومناطق في أطراف بلدة كفرزيتا، في القطاع الشمالي من الريف الحموي، كما قصفت قوات النظام مناطق في قريتي الجنابرة والبويضة ومحيطهما، في الريف ذاته، بينما استهدفت قوات النظام بالقذائف والرشاشات الثقيلة، أماكن في منطقتي مسعدة وطويل الحليب في ريف إدلب الشرقي، كذلك استهدف مقاتلون سيارة لقوات النظام في ريف حلب الجنوبي، ومعلومات عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تشهد مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية ومناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، تصاعد الخروقات المتبادلة بين قوات النظام والفصائل العاملة في المحافظات الأربع، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف من قبل قوات النظام لمناطق في قرية حوير العيس وقريتي تل باجر وزمار، بريف حلب الجنوبي، ما تسبب باستشهاد شخصين اثنين أحدهما على الأقل طفل، بالتزامن مع اشتباكات في محوري طويل الحليب والكتيبة المهجورة، بريف إدلب الشرقي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة العاملة في المنطقة من جهة أخرى، كذلك جددت قوات النظام قصف مناطق في بلدات اللطامنة ومورك والأربعين بريف حماة الشمالي، على صعيد متصل رصد المرصد السوري سقوط قذائف صاروخية على مناطق في بلدة محردة التي يقطنها مواطنون من أتباع الديانة المسيحية، وأماكن أخرى في بلدة سلحب في ريف حماة الغربي، ومنطقة تل بزام، والتي تسيطر عليهما قوات النظام، ما أسفر عن أضرار مادية، وجاء تصاعد الاستهداف بعد إطلاق قوات النظام عدة قذائف مدفعية، على مناطق في قرية الشعرة الواقعة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ما أسفرعن إصابة مواطنين بجراح.

كما رصد المرصد السوري قصفاً متجدداً من قبل قوات النظام طال مناطق في قرية معركبة الواقعة في القطاع الشمالي من ريف محافظة حماة، كما رصد المرصد السوري قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق في بلدة كفرزيتا الواقعة في القطاع الشمالي من ريف حماة، ما تسبب باستشهاد طفلة وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة الخوزين وقريتي الفرجة والزرزور في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، بالتزامن مع قصف مدفعي طال منطقة معركبة، في الريف الحموي الشمالي، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 187 على الأقل عدد الشهداء والقتلى منذ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، هم 49 مدنياً بينهم 21 طفلاً و7 مواطنات استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و57 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 13 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و81 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.