عمليات سرقة وبيع وفرض إتاوات ممنهجة ترتكبها فصائل “الجيش الوطني” بحق العفرينيين

محافظة حلب: لاتزال الفصائل الموالية لتركيا، تواصل عمليات النهب والسلب لأملاك المدنيين في مدينة عفرين وتتاجر بمنازلهم بعد الاستيلاء عليها بقوة السلاح.
وفي سياق ذلك، أقدم عناصر من فصيل “الجبهة الشامية” على بيع ثلاثة منازل مع أثاثاتهم في حي الأشرفية بعفرين، قبيل انسحابهم من مدينة عفرين وتم بيع المنازل الثلاثة بمبلغ 4500 دولار أميركي، تعود ملكيتها إلى ثلاثة مواطنين من أهالي ناحيتي راجو وشران.
على صعيد متصل، وضمن إطار عمليات السلب والنهب الممنهج لأشجار الزيتون من قبل فصائل “الجيش الوطني” بمختلف مسمياتها، أقدم المكتب الاقتصادي التابع لفصيل “السلطان مراد” على سرقة محصول الزيتون لأحد المواطنين في قرية عشونه بناحية بلبل، بتهمة أدائه الخدمة الإلزامية في “الإدارة الذاتية” السابقة، بالإضافة إلى الاستيلاء على 150 شجرة زيتون في قرية شلتاح بريف عفرين، بحجة أن أصحاب الأشجار يعيشون في مناطق “الإدارة الذاتية” في حلب.
كما أقدم فصيل “فيلق الشام” المسيطر على محمدلي بناحية راجو بالاستيلاء بقوة السلاح على محصول  نحو 300 شجرة زيتون، تعود ملكيتها إلى مواطنة من أهالي القرية، بذريعة أنه الأحق بها، بالرغم من وجود المواطنة وأولادها في القرية.
وفي ناحيتي معبطلي وشيخ الحديد فرض فصيل “العمشات” بعد سيطرته على بعض القرى عقب طرد فصيل “الجبهة الشامية” منها، إتاوة تقدر ب 40 بالمئة على محصول الزيتون في قرى مستكة و أرنده و ترموشا و معسركة ورجا وميركان وشِتكا، بناحيتي شيخ الحديد ومعبطلي بريف عفرين شمال غرب حلب.