عمليات قصف بري متجددة من قبل قوات النظام تطال مناطق في الريف الإدلبي والحدود الإدارية مع الريف الحموي

27

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف متجددة من قبل قوات النظام، على مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة التمانعة وأماكن أخرى في منطقة التح في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، فيما استهدفت قوات النظام أماكن في منطقة السرمانية على الحدود الإدارية بين سهل الغاب وريف إدلب الجنوبي الغربي، ما تسبب بإصابة طفل بجراح، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه قصفت قوات النظام مناطق الصخر واللطامنة ومحيط مورك في القطاع الشمالي من الريف الحموي، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في أطراف بلدة كفرنبل بريف معرة النعمان، ضمن القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، ما تسبب بمزيد من الأضرار المادية، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تتواصل عمليات خرق اتفاق الهدنة الروسية – التركية المطبق منذ الـ 15 من آب / أغسطس الفائت من العام 2018، وتستهدف كذلك اتفاق بوتين – أردوغان المطبق منذ الـ 17 من أيلول / سبتمبر من العام ذاته، حيث رصد المرصد السوري أنه ما تزال قوات النظام تواصل استهدافها لمناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، حيث قصفت مناطق في المدينة بنحو 12 قذيفة صاروخية، ما أسفر عن مزيد من الأضرار المادية، عقبه سقوط عدة قذائف صاروخية على مناطق في مدينة محردة التي يقطنها مواطنون من أتباع الديانة المسيحية في الريف الشمالي الغربي لحماة، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصف من قبل قوات النظام على مناطق في قرية العريمة بجبل شحشبو بريف حماة الشمالي الغربي ومناطق أخرى في أطراف بلدة كفرزيتا بالريف الشمالي لحماة، ولم ترد أنباء عن إصابات، في حين ارتفع إلى 6 عدد الشهداء الذين قضوا في المجزرة التي نفذتها قوات النظام، حيث استشهدت سيدة متقدمة مع ابنها واثنين من أطفاله وزوجته بالإضافة لابنة السيدة المتقدمة في السن وطفل آخر من أحفادها، ليرتفع إلى 222 على الأقل عدد الذين قضوا وإستشهدوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان هم 74 مدنياً بينهم 29 طفلاً و11 مواطنة استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و66 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 14 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و82 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه استهدفت قوات النظام بعدد كبير من الصواريخ، مناطق في مدينة خان شيخون وبلدة الخوين الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب، ومناطق أخرى في بلدة تلمنس وقرية دير الشرقي، في ريف إدلب الجنوبي والريف الشرقي لمعرة النعمان، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن قصفاً بنحو 17 صاروخاً طال مناطق في مدينة خان شيخون وأطرافها، ما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين هم رجل وزوجته وطفلهما، إضافة لطفل آخر، في مدينة خان شيخون، كما تسبب القصف بوقوع عدد من الجرحى في مدينة خان شيخون ومنطقة تلمنس، بالتزامن مع تجديد قوات النظام لقصفها مناطق في محور الصخر وحصرايا ومحيط بلدة اللطامنة، في الريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقاتلاً من الفصائل قضى إثر إصابته برصاص قناص من قوات النظام في محور تل حدية بريف حلب الجنوبي، كما قتل عنصر من قوات النظام جراء استهدافه ضمن منطقة تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، كما نشر المرصد السوري صباح اليوم أن قوات النظام تواصل خروقاتها للمناطق التي تسري فيها الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومناطق بوتين- أردوغان المنزوعة السلاح، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصف مدفعي من قبل قوات النظام على محاور في جبل الأكراد في الريف الشمالي الشرقي للاذقية، بالتزامن مع قصف من قبلها على مناطق في قرى حصرايا والزكاة والصخر بالريف الشمالي لحماة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، فيما فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في قرية تل خزنة بالريف الشرقي من إدلب دون أنباء عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه استهدفت قوات النظام بقذائفها الصاروخية بعد منتصف ليل الجمعة – السبت أماكن في تل عثمان والبانة بريف حماة الشمالي، وأماكن أخرى في محور الكتيبة المهجورة والزرزور والخوين في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي ضمن المنطقة منزوعة السلاح المزعومة، فيما دون ذلك يسود الهدوء الحذر مناطق هدنة الروس والأتراك في قطاعات حلب واللاذقية وإدلب وحماة وذلك منذ ما بعد منتصف ليل أمس