عمليات قصف بري متصاعدة تشهدها المحافظات الأربع وقصف يطال 10 بلدات وقرى في قطاعي إدلب وحماة من مناطق سريان الهدنة

تشهد مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومناطق بوتين- أردوغان المنزوعة السلاح، خروقات متجددة من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصف من قبل قوات النظام على مناطق في أطراف بلدتي كفرزيتا ومورك بالريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، بالتزامن مع استهداف صاروخي من قبل قوات النظام لمناطق في مسعدة ورأس العين وتل السلطان بالريف الشرقي من إدلب، ومناطق أخرى في بلدات جرجناز والتح وقرى أم الخلاخيل وسكيك الفرجة، بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ولم ترد أنباء عن إصابات، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه لا تزال الخروقات تتجدد بين الحين والآخر في مناطق سريان الهدنة التركية – الروسية ومناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تعرض مناطق في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، لقصف من قبل قوات النظام، ما أسفر عن أضرار مادية، بينما قصفت قوات النظام بالقذائف المدفعية مناطق في أطراف بلدة اللطامنة وقرية الجنابرة الواقعة في الريف الشمالي من حماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، كما استهدفت قوات النظام مناطق أخرى في محيط بلدة قلعة المضيق على الحدود الإدارية بين حماة وإدلب، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، عقب قصف من قوات النظام بقذائف المدفعية مناطق في قريتي حوير العيس وجزرايا بريف حلب الجنوبي، ما أسفر عن سقوط جرحى بعضهم في حالات خطرة، في قرية جزرايا، ضمن استمرار الخروقات في مناطق هدنة الروس والأتراك في المحافظات الأربع ومناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه رصد قصفاً مكثفاً ومتواصلاً نفذته قوات النظام بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية، حيث قصفت بشكل مكثف أماكن في خان شيخون والتح والتمانعة بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، وكفرزيتا واللطامنة بالقطاع الشمالي من ريف حماة، فيما جددت قوات النظام قصفها صباح اليوم مستهدفة المنطقة منزوعة السلاح، إذ استهدفت أماكن في بلدة مورك بريف حماة الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية

ونشر المرصد السوري مساء أمس الاثنين، أنه رصد قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، في استمرار للخروقات في المنطقة، حيث رصد المرصد السوري قصفاً بعشرات القذائف من قوات النظام طال أماكن في منطقة السكيك في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، ومناطق في العنكاوي بسهل الغاب ومناطق في أطراف بلدة مورك ومحيطها وقرية الصخر، بالقطاع الشمالي من ريف حماة، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه جددت قوات النظام خرقها للهدنة الروسية – التركية السارية في المحافظات الأربع ومناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، تمثلت باستهداف صاروخي مكثف رصده المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعشرات الصواريخ طالت مناطق في قرى وبلدات حوير العيس وجزرايا وزمار في القطاع الجنوبي من ريف حلب، عقبها استهداف من قبل الفصائل المتواجدة في المنطقة لمواقع قوات النظام ومناطق سيطرته في منطقة الحاضر، كما رصد المرصد السوري قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق في بلدة اللطامنة بالريف الشمالي من حماة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي ومحور الكتيبة المهجورة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ما أسفر عن أضرار مادية، كذلك تعرضت مناطق في بلدة سراقب وأطراف قرية رأس العين بريف إدلب الشرقي، لقصف من قبل قوات النظام، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه تتواصل الخروقات من جديد على مناطق الهدنة الروسية – التركية في محافظات حلب وحماة وإدلب واللاذقية ومناطق بوتين- أردوغان المنزوعة السلاح، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصف قوات النظام لمناطق في أطراف قرية الحويز الواقعة في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، ترافق مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام على مناطق في قريتي حوير العيس وتل باجر في الريف الجنوبي من حلب، على صعيد متصل تعرضت مناطق في بلدة الخوين وقريتي الزرزور والفرجة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، لقصف من قبل قوات النظام، ما أسفر عن أضرار مادية، فيما كان وثق المرصد السوري 363 على الأقل تعداد من قضوا واستشهدوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 152 مدني بينهم 59 طفلاً و29 مواطنة استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 6 بينهم طفل استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و86 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 21 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و125 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها