عمليات قصف بنحو 110 صواريخ وقذائف على اللطامنة والشمال الحموي يرفه لنحو 1565 عدد الضربات البرية التي طالت المنطقة منذ أسابيع

20

لا يكاد القصف يتوقف على القطاع الشمالي من ريف حماة، من قبل قوات النظام، التي تعمل بين الحين والآخر، على استهداف المنطقة، بالقذائف المدفعية والصاروخية، مع تصاعد في مستوى عنف القصف، حتى يصل الأمر لعمليات قصف بصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الأخيرة، عمليات قصف مدفعي وصاروخي بأكثر من 109 قذائف، طالت مناطق في بلدة اللطامنة، وأماكن أخرى في بلدة كفرزيتا، منطقة تل الصخر والأراضي المحيطة بها، ما تسبب بمزيد من الأضرار والدمار في ممتلكات مواطنين، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وبذلك يرتفع لأكثر من 1564 عدد القذائف المدفعية والصاروخية، التي أطلقتها قوات النظام والمسلحين الموالين لها، مستهدفة مناطق في القطاع الشمالي من ريف حماة والقطاعين الشمالي الغربي والشمالي الشرقي، خلال الأيام الـ 31 الأخيرة، حيث طالت عمليات القصف الصاروخي والمدفعي قرى وبلدات الريف الحموي الشمالي مثل اللطامنة وكفرزيتا وحصرايا والزكاة والجنابرة “البانة” ومعركبة والصياد وتل عثمان وهواش وعدة مناطق أخرى من هذا الأرياف.

كذلك يشار إلى أن عمليات القصف هذه التي رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان تسببت في وقوع عدد من الشهداء والجرحى، في المناطق التي تعرضت للقصف المدفعي والصاروخي، كما تسبب القصف المكثف، والمتفاوت بين اليوم والآخر، في إحداث المزيد من الدمار في القرى والبلدات آنفة الذكر، والتي شهدت سابقاً عمليات قصف مماثلة وبوتيرة أعنف من ذلك، متسببة دماراً كبيراً وأضراراً مادية جسيمة في ممتلكات مواطنين والبنى التحتية والمرافق العامة والخاصة، وموقعة كذلك المئات من الشهداء والجرحى، حيث كانت عمليات القصف تزداد وتيرتها، في الأوقات التي تندلع فيها معارك عنيفة أو هجمات كبيرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، والفصائل المقاتلة والإسلامية.