عمليات قصف تخلف شهداء وجرحى بشمال حمص ومحاولة تقدم في غرب جبل شاعر

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طفلاً استشهد في القصف من قبل قوات النظام على مناطق في بلدة الغنطو، بريف حمص الشمالي، كما استشهد شاب ووقوع عدد من الجرحى، في قصف لقوات النظام على أماكن في مدينة تلبيسة بالريف ذاتهن كما قصفت الطائرات أماكن في قرية برج قاعي بشمال حمص، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

على صعيد آخر تدور اشتباكات بوتيرة عنيفة، بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في المنطقة الممتدة ضمن مثلث جبل شاعر – جب الجراح – جبال الشومرية، بريف حمص الشرقي، على بعد نحو 50 كيلومتراً من مدينة حمص، حيث لا يزال التنظيم يحكم سيطرته على مئات الكيلومترات المربعة، وعدد كبير من القرى والمرتفعات والتلال، وكان المرصد السوري نشر قبل ساعات أن قوات النظام تمكنت من استعادة السيطرة على كامل الدائرة المحاصرة الواقعة بين غرب خط الحصار الممتد من الطيبة إلى السخنة شرقاً وبين خط الحصار الممتد بين أثريا وجبل شاعر غرباً، حيث أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تمكن من تحقيق تقدم كبير واستراتيجي، واستعادة هذه المساحة الواسعة، من البادية السورية في ريف حمص الشمالي الشرقي، والتي تقدر بنحو ألفي كيلومتر مربع، كما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تمكنت خلال الساعات الفائتة من تمشيط عشرات التلال والمواقع والمناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية الغربية للسخنة، فيما أبلغت مصادر أخرى المرصد السوري أن التنظيم عمد لسحب غالبية مقاتليه، قبيل استكمال الحصار على المنطقة، تخوفاً من قيام قوات النظام بتطويق المنطقة ووضعهم داخل حصار مطبق، كذلك تواصل قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية عمليات تمشيطها للمنطقة، بحثاً عن جيوب لتنظيم “الدولة الإسلامية” فيها.